الجيش الايراني يرفع حالات التأهب لاحتمالية غزو بري
يرفع الجيش الإيراني والحرس الثوري جاهزيتهما للحد الأقصى لمواجهة أي غزو بري محتمل، معتمداً على "خطة فسيفسائية" دفاعية غير مركزية، وتعبئة أكثر من نصف مليون جندي، وحرب استنزاف برية في التضاريس الجبلية، مع التهديد باستخدام زوارق سريعة وصواريخ ومسيرات لتعطيل الملاحة وتحويل الأرض إلى "مقبرة" للمعتدين.
القدرات والاستراتيجية الإيرانية حال
الغزو البري:
- التعبئة وهيكل القيادة: تم حشد أكثر من نصف مليون جندي (بين جيش وحرس ثوري)، مع اعتماد خطة "الدفاع الفسيفسائي" التي تمنح 31 وحدة إقليمية استقلالية في القيادة والعمليات، مما يصعّب شلّ القيادة المركزية.
- استراتيجية الدفاع:
- الحرب غير المتكافئة: التركيز على الحرب الحضرية وحرب العصابات.
- الدفاع الجوي المحمول: تزويد وحدات
المشاة بأنظمة دفاع جوي محمولة على الكتف لتهديد الطيران المروحي.
- البنية التحتية تحت الأرض: استخدام شبكة أنفاق واسعة للصمود أمام الضربات الجوية والحفاظ على القدرة العملياتية.
- التهديدات غير التقليدية:
- استخدام الألغام البحرية والزوارق السريعة لتعطيل مضيق هرمز.
- التهديد باختطاف جنود وشن هجمات مكثفة بطائرات مسيرة.
- عوامل الدعم: التقارير
تشير إلى إمكانية تلقي دعم من وحدات موالية (مثل وحدات شيشانية).
التحديات والمخاطر:
- تشير تقارير إلى خسائر كبيرة في البحرية الإيرانية، لكنها تحتفظ بمرونة عالية.
- يحذر خبراء من أن أي غزو بري سيؤدي إلى حرب استنزاف طويلة ودموية، وليس نزهة عسكرية، مما يهدد بانهيار صادرات المنطقة.
- يتمحور التهديد الإيراني حول جعل أي وجود أرضي أجنبي مكلفاً
للغاية ومطولاً، مستغلة طبيعتها الجغرافية الوعرة.