زوجة أرسلت له هذه الصورة

لمحة نيوز

زوجة أرادت أن تغيظ طليقها فأرسلت له هذه الصورة المشكلة مش هنا ! المشكلة بالصورة التي ارسلها لها

 

في أحد أحياء المدينة، حيث الجدران تحفظ الأسرار أكثر من البشر، كانت “رُبى” قد أنهت زواجًا دام خمس سنوات.

 

زواجٌ بدأ بالوعود وانتهى بالصمت. لم يكن

من “سامر” مليئًا بال أو الدراما، بل كان أشبه بانسحاب هادئ من معركة لم تُخض أصلًا.

لكن رُبى، بطبعها، لا تؤمن بالانسحاب دون لمسة أخيرة.

في مساءٍ رتيب، وبينما كانت تتصفح هاتفها، وجدت صورة التقطتها في السوق: موزة رفيعة جدًا، بشكل غير طبيعي، تكاد تكون عصا صفراء

أكثر من كونها فاكهة. ضحكت، ثم خطر لها خاطر شيطاني:

“هذه الموزة تشبه تمامًا غرور سامر.”

فأرسلتها له، دون تعليق. فقط الصورة. موزة رفيعة، نحيلة، تبدو كأنها تسخ.ر من شيء ما.

المشكلة مش هنا

سامر، الذي لم يتحدث معها منذ ش.هور، رأى الصورة. حدّق بها. ثم أعاد النظر.

ثم بدأ يفكر:

• هل تقصد شيئًا؟

• هل هذه إهانة؟

• هل تشير إلى شيء في شخصيتي؟

• أم… هل هي تتحدث عن شيء آخر؟

بدأت الأفكار تتسابق في رأسه. استدعى كل لحظة من

زواجهما، كل تعليق ساخر، كل نقاش حول “الرجولة”، حول “الكرم”، حول “النجاح”.

الموزة أصبحت مرآةً لغروره،

لضعفه، لخيباته وأرسل هذه الصورة

 

تم نسخ الرابط