طفلة مستشفى الحسين
تحفظت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة على المتهمة بخطف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، حيث تم إيداعها داخل قسم شرطة الجمالية، تحت حراسة مشددة، لحين استكمال الإجراءات القانونية.
عرضها على النيابة صباح الغد
ومن المقرر عرض المتهمة على النيابة العامة صباح الغد، لبدء التحقيقات الرسمية معها، ومواجهتها بالاتهامات المنسوبة إليها، في ضوء ما أسفرت عنه التحريات الأولية.
كما امرت بعرض الطفلة الرضيعة التي تم خطفها من داخل مستشفى الحسين الجامعي، برفقة والدها، على مصلحة الطب الشرعي، لإجراء تحليل البصمة الوراثية DNA، وذلك للتأكد من هويتها.
تمهيدًا لتسليمها لأسرتها
وجاء القرار تمهيدًا لاستلام الطفلة رسميًا من قبل أسرتها، عقب الانتهاء من الفحوصات اللازمة، في إطار استكمال الإجراءات القانونية المتبعة لضمان عودة الطفلة لذويها بشكل قانوني سليم.
استكمال التحقيقات في الواقعة
وتواصل
نجح رجال الأمن في مديرية أمن القاهرة من إعادة رضيع تم خطفه من داخل مستشفى الحسين الجامعي منذ يومين.
وضجت وسائل التواصل خلال الساعات الماضية، بعد استغاثة سيدة بفيديو زعمت فيه اختطاف ابنة شقيقتها حديثة الولادة من داخل مستشفى الحسين الجامعى، وذلك بعد نحو 10 ساعات فقط من ولادتها.
وخلال الفيديو، اتهمت السيدة طاقم التمريض داخل المستشفى بالتقصير وعدم الاهتمام بالواقعة، كما وثقت مقطعها أثناء تواجدها داخل المستشفى، وظهرت الممرات شبه خالية، مؤكدة أنها وعائلتها يبحثون عن المفقودة بمفردهم، مرددة بندور على إبرة فى كوم قش.
فى إطار كشف ملابسات ما تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى
بالفحص تبين أنه بتاريخ 14 الجارى تبلغ لقسم شرطة الجمالية من إحدى السيدات بتعرض طفلتها الرضيعة للإختطاف أثناء تواجدها بالمستشفى .
بإجراء التحريات وجمع المعلومات أمكن تحديد وضبط مرتكبة الواقعة ربة منزل، مقيمة بدائرة قسم شرطة بدر وبصحبتها الطفلة المختطفة، كما تبين من الفحص قيام المذكورة بإيهام زوجها بكونها حامل لسابقة تعرضها للإجهاض، وقامت بإختطاف الطفلة والإدعاء بولادتها.
على الفور تم عرض الطفلة المذكورة على مستشفى الشرطة للتأكد من سلامتها، حيث تم التأكد من كونها بحالة صحية جيدة وتم تسليمها لذويها.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.
تفاصيل خطف رضيعه واستعادتها في خلال 24 ساعه
كابوس في الحسين الجامعي ينتهي بفرحة العمر!
بين لحظة تعب وثقة في غير محلها، عاشت أسرة رضيعة الحسين ساعات
إزاي الأمن جابها؟
بذكاء وسرعة، فريق البحث في القاهرة قلب الدنيا حرفياً
تفريغ كاميرات المراقبة كان الخيط الأول اللي كشف تحركات المتهمة وهدوءها الغريب وهي مغادرة المكان بالبنت.
تتبع دقيق تم رصد خط سيرها في الشوارع المزدحمة وتحديد مكان اختبائها بدقة.
لحظة الحسم في وقت قياسي، تمت المداهمة ورجعت البنت لحضن أمها سليمة ومعافاة قبل ما يحصل أي مكروه، في مشهد إنساني تقشعر له الأبدان.
الدرس المستفاد
يا جماعة، بلاش نثق في الغرباء مهما كانت الظروف، خصوصاً في المستشفيات والأماكن العامة. العين لازم تكون وسط راسنا على أولادنا، والحرص واجب حتى مع اللي بيبينوا حسن النية.
كل التحية لرجال أمن القاهرة على كفاءتهم وسرعتهم في