خايف علي أهلي يشوفوني في النعش…
خايف علي أهلي يشوفوني في النعش…وفاة مصري بالإمارات بعد سنة من منشور مؤثر عن والدته وإخوته
كلمتين كتبهم من قلبه.. وبعد سنة اتحققوا بالحرف.. أنت متخيل إن كلمة ممكن تبقى بالشكل ده؟!
القصة بدأت بمنشور بسيط جدًا، شاب اسمه محمد يسري، مغترب في الإمارات، بيحكي عن
وقال وقتها: أنا مش خايف أموت، بس خايف على أمي وإخواتي لما يشوفوني بالمنظر ده.
كلام مليان تعب وغربة ووحدة، ويمكن ناس كتير عدت عليه وقالت عادي،
لكن الصدمة إن بعد سنة واحدة بس، الكلام اتحقق بنفس الشكل اللي كان خايف منه.
ـــمش الوجع بس في وفاته، الوجع الحقيقي إن كلماته رجعت كأنها بتحكي نهايته بالظبط
وهنا لازم نقف لحظة، مش عشان نخاف، لكن عشان نفهم.. كلامنا مش بسيط، اللي بنقوله بيعكس اللي جوانا.
والدعاء أو الخوف اللي بنكرره بيعيش جوانا وبيأثر علينا، لكن برضه لازم نبقى فاهمين
علشان كده بدل ما تقول أنا خايف، قول ربنا يحفظني ويحفظ أهلي، بدل ما تتخيل الأسوأ، قول يا رب الخير وادعي بالأحسن.
القصة دي مش مجرد حكاية، دي رسالة لينا كلنا: خلي كلامك طيب لأن الكلمة ممكن تطمن قلب أو تكسـ.ره.
ربنا يرحمه ويغفر له، ويصبر