أهم سورة إذا قرأتها فجر يوم الجمعة 10 مرات تفتح لك جميع أبواب الرزق و الخير
القرآن الكريم له فضل عظيم في كل وقت، لكن قراءته في يوم الجمعة لها مكانة خاصة عند الله سبحانه وتعالى. فـيوم الجمعة هو خير الأيام، وفيه ساعة استجابة، وفيه يجتمع المسلمون على الطاعة والذكر والصلاة. وقراءة القرآن في هذا اليوم تزيد القلب نورًا وطمأنينة، وتُقوّي الإيمان، وتُذكّر المسلم بالآخرة وبالعمل الصالح.
ومن أفضل ما يُقرأ في يوم الجمعة سورة الكهف، فقد ورد أن من قرأها أضاء الله له نورًا بين الجمعتين، وحفظه من الفتن. كما أن تلاوة القرآن في هذا اليوم تجعل المسلم قريبًا من ربه، وتزيده حسنات وأجرًا كبيرًا، لأن الحرف الواحد بعشر حسنات.
والقرآن
فتلاوة القران من أفضل الطاعات وأعظم القربات، وقراءة سورة الكهف ليلة الجمعة ويومها سنة، ولا تشرع المواظبة على قراءة غيرها في هذا الوقت بعينه مع اعتقاد السنية، فالقارئ ينال ثواب عشر حسنات بقراءة الحرف منه كما قال -صلى الله عليه وسلم-: من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف. رواه الترمذي في سننه
وعليه؛ فأكثر من تلاوة القران دائما في ليلة الجمعة وغيرها، لكن لم يثبت تخصيص قراءة سور بعينها في يوم الجمعة وليلتها باستثناء سورة الكهف، وبالتالي فلا تواظب دائما على قراءة غيرها في تلك الليلة ويومها معتقدا سنية ذلك.
السور التي يسن قراءتها في صلاة الفجر يوم الجمعة
السؤال:
بعض المأمومين يتضجر من قراءة سورة السجدة وسورة الدهر في فجر يوم الجمعة، فما موقف الإمام، علمًا بأن أكثرهم يرغب في ذلك، وبعضهم لا يرغب؟
الجواب:
في الفجر هذه سنة، قراءة سورة السجدة وقراءة هل أتى على الإنسان سنة فعلها النبي ﷺ وثبت فيها أحاديث صحيحة،
والذي يتبرم منها إما جاهل، وإما ضعيف الإيمان، فإحياء السنن مطلوب، فالإمام لا يبالي بهم، يقرأ السنن، ولا يلتفت إلى من تبرم بذلك، ويعتني بالصلاة، ويفعلها، والطمأنينة في الصلاة، وعدم العجلة، وقراءة ما شرع الله فيها، كل هذا مطلوب، ولو أن بعض الناس يتبرم، فلا يترك السُّنة لأجل بعض الناس، وليعتنِ بالسنة، ويحرص عليها في الصلاة، وغيرها، ولو تبرَّم بعض الناس من ذلك، مثل قراءة سورة السجدة، وهل أتى على الإنسان، هذه من السُّنن.
والله أعلم، وصلى الله