ازاي وصلنا للحال دا

لمحة نيوز

رسالة إلى كل أب وأم.. الأطفال ليسوا طرفاً في خلافاتنا شاهدت الفيديو المتداول لأب وأم، وما حملته الكلمات من مشاعر قاسية تجاه الأب، وشعرت بوجع شديد. بصفتي أباً، لا يمكنني الحكم على تفاصيل علاقة هذا الأب بأبنائه، ولا أسباب الخلاف بين الوالدين، لكنني أمتلك رسالة واحدة للطرفين.

يجب أن تكون مصلحة الأطفال فوق كل الخلافات.

إن الزواج والطلاق، وما يتبعهما من نزاعات، يجب ألا يدفع ثمنه أطفال أبرياء.

إن تعريض الأطفال لهذا النوع من الضغوط، وإشراكهم في خلافات الكبار، وتلقينهم كلمات قاسية تجاه والدهم، يترك ندوباً عميقة في ذاكرتهم ويشوش مفاهيمهم عن الأسرة. كل طفل يستحق أن يعيش طفولة طبيعية، بعيداً عن الصراعات، وبلا مفاهيم مشوهة.

أدعو الأب

لمراجعة موقفه تجاه مسؤولياته تجاه أولاده، كما أدعو الأم لمراجعة نفسها فيما يخص إقحام الأطفال في هذه النزاعات علانية. استخدام الأطفال كوسيلة للضغط أو “النكاية” في الطرف الآخر هو أمر يؤذيهم هم في المقام الأول.

كما أن الزج باسم المتوفين في هذه الخلافات، وتلقين الأطفال الدعاء عليهم أمام قبورهم، هو أمر غير مقبول أخلاقياً

وإنسانياً، ويسبب ألماً كبيراً لأهل المتوفى.

نتمنى جميعاً أن نرى هؤلاء الأطفال في بيئة آمنة ومستقرة. كما نناشد الجهات المعنية، وعلى رأسها “المجلس القومي للطفولة والأمومة”، بتقديم الدعم النفسي للطفلين وتوجيه الوالدين لكيفية تخطي الأزمات الأسرية دون التأثير سلباً على نفسية الأطفال أو إقحامهم فيما لا ذنب لهم فيه.

تم نسخ الرابط