امى طردتنى شيمو

لمحة نيوز

يستخدم ده ضدي.
لكن أمي فهمت لعبته قبل ما يكملها.
قعدت جنب أمي وفضلت أعيط.
وقلت لها
سامحيني.
حضنتني لأول مرة من يوم رجعت وقالت
أنا اللي لازم أقولك سامحيني كان نفسي أحضنك يومها، بس كنت خايفة الحضن ده يرجعك له.
حضنتها وأنا بعيط.
وبعد أيام، بدأت الإجراءات القانونية، وقدمت كل المستندات والتسجيلات اللي تثبت اللي حصل.
أما جوزي
فبعد ما كان فاكر إنه أنهى جوازنا وخلص مني، اكتشف إن الطلاق مش نهاية الحكاية.
دي كانت بداية انكشاف كل حاجة.
وبعد شهور، قدرت أرجع جزء كبير من حقي.
لكن أكتر حاجة اتعلمتها مش كانت عن الفلوس.
اتعلمت إن الإنسان ساعات بيحكم على أقرب الناس ليه من موقف واحد
من غير ما يعرف إنهم ممكن يكونوا بيحموه بطريقة هو مش فاهمها.
وأمي؟
لسه كل ما نفتكر اليوم اللي قفلت فيه الباب في وشي، بتعيط وتقوللي
سامحيني يا بنتي كنت نفسي أفتحلك الباب، بس كنت خايفة لو فتحته أخسرك للأبد.
وأنا كل مرة أقول لها
لو الزمن رجع بيا كنت هخبط على نفس الباب برضه.
بس المرة دي كنت هثق إن أمي عمرها ما هتسيبني.
والسؤال ليكم بقى
لو كنتوا مكان ندى، وأمكم قفلت الباب في وشكم وقت أصعب لحظة في حياتكم، وبعد فترة اكتشفتوا إنها كانت بتعمل كده عشان تحميكم
كنتوا هتسامحوها؟ ولا الجرح اللي حصل يومها كان هيبقى صعب يتنسي؟

تم نسخ الرابط