بيسان اسماعيل ترد على انباء حملها
قررت بيسان الرد على جميع الشـائعات التي طالتها وأساءت لها، وقالت في فيديو: “مرحبا يا جماعة.. انا صارلي كم يوم كتير نفسيتي تعــبانة.. وفي إشياء عم تعـبني كتيرر.. انا ومن انا صغيرة عندي كسل بالأمعاء.. لما كنت انا صغيرة بيبي كان بطني منفوخ ما بقدر اخرج منيح”.
وأضافت: “ومع العمر ولما مر الزمن صار عندي مشـكلة أكبر وهي تعفـن بالأمعاء.. بصراحة أنا ما كنت حابة احكي عن هالموضوع.. لأني اصلا بعاني منه ومزعوجة كتير”.
وأردفت: “بس الاشـاعات والكلام الي عم يطلع الي عم يكتبه مو فاهمه.. لانه لو فاهمه واحد بالمية ما كان كتبه.. لانه انا بنت ومو متجـوزة.. الموضوع كتير أثر فيني.. ما كل البـنات جسـمها
واستطردت: “انا بحكيلكم عن مـرض فيني ما بروح الا بعملية.. وانا كان ممكن بسبب تعليقاتكم اني اعمل العملية لا بتناسب عمري ولا وزني ..وممكن تأثر علي.. بتمنى تعليقاتكم ما تكون جارحة لهدرجة وفي اساءة لسمعة الي حوليكم.
وقالت: “مو مشان تتسلوا بالتعليقات تيجوا بأعراض الناس وشرفها بدون ما تحسبوا أنه بتأثر.. انا كنت مفكرة اي بطلت أتاثر.. لكن اكتشفت اني لسه بتأثر”.
بيسان إسماعيل هي مغنية ومؤثرة سورية على وسائل التواصل الاجتماعي، اكتسبت شهرة واسعة في العالم العربي بفضل صوتها الجميل، وحضورها المميز، وتفاعلها الكبير مع متابعيها على منصات مثل يوتيوب وإنستغرام. ولدت بيسان في 17 مايو
بداية شهرتها ومسيرتها الفنية
بدأت بيسان إسماعيل رحلتها نحو الشهرة من خلال منصة يوتيوب، حيث أنشأت قناتها الخاصة التي تنشر عليها فيديوهات تتنوع بين الغناء وتغطية الأحداث اليومية من حياتها. بدأت في البداية بنشر مقاطع غنائية قصيرة، لاقت إعجاب الكثير من المتابعين، مما دفعها للاستمرار في تطوير محتواها والاهتمام بجودة ما تقدمه. لاحقاً، قامت بإصدار أغانٍ خاصة بها، كان لها صدى جيد بين جمهورها، مما ساعدها في بناء قاعدة جماهيرية واسعة.
تتنوع أغاني بيسان بين الموسيقى الشبابية والأغاني الرومانسية، وهي تركز بشكل
النشاط على وسائل التواصل الاجتماعي
تمكنت بيسان من بناء جمهور كبير على يوتيوب، حيث تمتلك قناتها ملايين المشتركين، وذلك بفضل تنوع محتواها وقدرتها على التواصل المباشر مع متابعيها. كما أنها تنشط بشكل كبير على إنستغرام، حيث تنشر صوراً ومقاطع فيديو من حياتها اليومية، سواء خلال رحلاتها أو نشاطاتها الموسيقية. اهتمامها بالتفاعل مع المتابعين جعلها شخصية محبوبة لدى الشباب، وخاصة الفئة العمرية الصغيرة التي تجد في محتواها الترفيه