هل تعرف لماذا لا نأكل رأس الجمل ؟؟ وند فنـها بعد الذبـح ؟؟؟

لمحة نيوز

هل يجوز أكل رأس الجمل وهل هو يدفن ولا يباع، وما السبب هل لأن الجمل كلم النبي أو رآه، أفيدونا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن أكل لحم رأس الجمل جائز لدخوله في عموم قول الله تعالى: وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ {النحل:5}، وقال خليل في مختصره في الفقه المالكي: المباح طعام طاهر. وقد ذكر في كلامه على الأشياء الطاهرة أن جميع أجزاء المذكى المباح طاهرة، فقال: وما ذكى وجزؤه إلا محرم الأكل، وقال ابن عرفة: مذكى المأكول طاهر.

وأما القول بدفــنه وعدم بيعه فلم نجد قولا به لأهل العلم، وبالتالي فإنه لا حاجة في البحث عن سببه، فهو قول باطل جملة وتفصيلاً.

الجمل هو حيوان من فصيلة الجمليات والذي يتميز عن غيره من الحيوانات بوجود كتلة دهنية على ظهره تسمى

السنام. الجمل يتميز بسرعته التي تصل إلى 65 كيلومتر في الساعة. ولحم الجمل واحد من اللحوم المفضلة في الرجيم ولأصحاب أمــراض الشــرايين والقلب نظرا لأنه يحتوي على كمية قليلة من الدهون. كما أن تناوله يحمي من الإصابة بأمـ,راض القلب لأنه يحتوي علي الأحماض الدهنية غير المشبعة

تداول بين الناس سواء على أرض الواقع أو على مواقع التواصل الاجتماعي أن الجمل هو الحيوان الوحيد الذي عند ذبحه يجب دفن رأسه. الحقيقة أنه بعد الكثير من عمليات البَحث في المواقع الإسلامية والمواقع الخاصة بالفتاوى لم نجد أي قول أو عبارة أو حديث أو أي آية قرآنية تحرم تناول رأس الجمل وانه يجب دفنه بل على العكس تماما فقد

 أحل الله أكل الأنعام كما جاء في قوله سبحانه وتعالى

 ( وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُون) {النحل:5}. لذلك

فإن الأقوال المنتشرة عن أنه لا يجوز بيع أو تناول رأس الجمل هي أقوال باطلة وليس لها أساس من الصحة.

 هَلْ ينقض لحم الابل الوضوء ؟

نسمع كثيرا عبارة انه بعد تناول لحم الإبل يجب أن نتوضأ وذلك لأن لحم الإبل ينقض الوضوء، وكثرت الأسئلة حول اذا كان لحم الإبل ينقض الوضوء أما لاء حتى أن فقهاء الدين اختلفوا فيما بينهم حول هذا الأمر وجاء أراء الفقهاء والعلماء كالأتي :

الرأي الأول : رأي كلا من أحمد بن حنبل والشافعي وابن القيم وابن المنذر أن تناول لحم الجمل نيا أو مطبوخا ينقض الوضوء و استندوا في ذلك لبعض الأحاديث النبوية التي ذهب فيها رجل يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنه يتوضأ من لحم الإبل ولا يجوز أن يصلي في أماكن الإبل وذلك كان على عكس الأنعام. وهذا الرأي أستند لما ورد عن الرّسول عليه السّلام: (أنَّ رجلًا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ

عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ أنتوضَّأُ مِن لحومِ الغَنمِ؟ قال: إنْ شِئْتَ فتوضَّأْ، وإنْ شِئْتَ فلا تتوضَّأْ. قال: أتوضَّأُ مِن لحومِ الإبلِ؟ قال: نَعم، توضَّأْ مِن لحومِ الإبلِ. قال: أُصلِّي في مرابضِ الغَنمِ؟ قال: نَعم. قال: أُصلِّي في مبارِكِ الإبلِ؟ قال: لا)

الرأي الثاني : والرأي الثاني أن لحم الإبل في جميع حالاته لا ينقض الوضوء وهو كان رأي أبي حنيفة وصاحبيه، وأنس بن مالك، والشّافعي في رأيه الثّاني واستند هؤلاء الفقهاء إلى عدد من الأحاديث التي تشير أن ما يفسد الوضوء هو ما يخرج من الإنسان مثل الريح والبول والبراز والدم الفاسد في المراة وليس ما يدخل اليه. وقد استندوا إلى بعض الأحاديث منها ما ورد عن الرّسول عليه السّلام: (عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عنهُما: إِنَّما الوُضوءُ ممَّا يخرجُ وليسَ مما يدخلُ، وإنما الفِطرُ ممّا دخلَ

وليسَ مما خرجَوالله أعلم.

تم نسخ الرابط