هذه الصورة تسببت بطرد الاعلامية خديجة بن قنة!!
زعمت صفحات مهتمة بالاعلاميين أنه تم طرد الاعلامية الجزائرية الشهيرة خديجة بن قنة بسبب صورة تخص ملك المغرب محمد السادس.
الصفحات زعمت أنه تم طرد الاعلامية خديجة بن قنة من عملها ومن سكنها بسبب صورة ساعدت في تلفيها على ملك المغرب، محمد السادس.
ملك المغربي ظهر في الصورة، وهو يحمل كوفية داعمة لحاكم قطر في مقابل باقي دول الخليج، مما خلق كثير من الجدل حول موقف الحياد الإيجابي للمملكة المغربية.
وبعد انتشار هذا الخبر بشكل كبير خلال الفترة الماضية، حرصت الاعلامية القديرة خديجة بن قنة الرد على هذه الانباء.
حيث أكتفت بإعادة نشر هذا الخبر عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك، مصحوبا بابتسامات تؤكد زيف الخبر و عدم صحته.
وفي أول تعليق على خبر طردها من قناة الجزيرة الاخبارية
وتعرضت الاعلامية الجزائرية خديجة بن قنة للعديد من المواقف الصعبة خلال مسيرتها المهنية، وعاشت مواقع صعبة للغاية.
على سبيل المثال، تم تداول أخبار عن طردها من قناة الجزيرة وتوزيع نشرة بالقبض عليها أثناء عملها لأكثر من 20 عامًا في القناة.
وقد قامت بمقابلة العديد من الرؤساء والزعماء مثل رئيس تركيا رجب طيب أردوغان ورئيس وزراء فرنسا السابق دومينيك دو فيلبان والزعيم الليبي معمر القذافي الذي اشترط أن تكون خديجة بن قنة هي من ستجري الحوار معه.
تعرضت خديجة بن قنه لموقف صعب عندما قام الرئيس محمود أحمدي نجاد بإجراء حوار معها في طهران، حيث كان يرغب في أن يكون اللقاء مباشرًا
دخل إلى إحدى الغرف في مقر الرئاسة وغير سترته السوداء بسترة بنية اللون، حتى يتجنب إحراجها.
في عام 2012، منعت السلطات السورية السابقة خديجة بن قنه من دخول البلاد ووزعت منشورًا للقبض عليها من قبل المخابرات العسكرية في حال دخولها من أي من المعابر الحدودية السورية، وذلك بسبب هجومها المستمر على النظام السوري والرئيس بشار في عام 2016
في عام 2020، أكدت الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنه تعرضها لأزمة صحية كادت أن تؤدي بحياتها بسبب خطأ طبي، ونفت
ومن جهة اخرى، استطاعت خديجة بن قنه أن تثبت نفسها كمقدمة برامج على شاشة الجزيرة، حيث قدمت برامجًا مثل “الشريعة والحياة” و “وللنساء فقط” و “ما وراء الخبر”، بالإضافة إلى قدرتها على فك شفرات شخصيات العديد من الزعماء.
الذين رفضوا إجراء أي لقاءات مع الإعلام العربي، مثل الرئيس الإيراني أحمدي نجاد أو ملك ملوك أفريقيا كما كان يلقب نفسه معمر القذافي، فقد كانت زيارة خديجة بن قنة للقاء هؤلاء قادرة على فك شفراتهم وتحويل جمودهم إلى سيل متدفق من التصريحات.
وخديجة بن قنة هي إعلامية جزائرية، تخرجت من كلية الصحافة بجامعة الجزائر عام 1988, وتدربت على العمل الصحافي في معهد