هل وافقت روسيا على تسليم بشار الأسد إلى سوريا؟
روجت حسابات وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرًا، لخبر نسبته إلى وكالة الأنباء الفرنسية يشير إلى موافقة روسيا تسليم رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد إلى السلطات الجديدة في البلاد.
وكانت موسكو قد منحت بشار الأسد حق الإقامة استثنائيًا لأسباب إنسانية، أي أنه لا يحظى حتى بلجوء سياسي كامل! وهو ما يعني أن ترحيله أو تسليمه أو مطالبته بمغادرة البلاد ليس مستبعدًا.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الثاني 2024، بسطت فصائل المعارضة السورية سيطرتها على العاصمة دمشق بعد أيام من السيطرة على مدن أخرى، لينتهي بذلك 61 عامًا من
هل وافقت روسيا على تسليم بشار الأسد؟
وكتبت حسابات وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي: "وكالة الأنباء الفرنسية: معلومات مؤكدة على موافقة روسيا تسليم الرئيس المخلوع الأسد إلى السلطات السورية الجديدة مقابل تطوير العلاقات بين البلدين وبقاء القواعد الروسية في سوريا".
وأضاف منشور : "الحقيقة بقاء القواعد يعني: عدم رفع التصنيف عن الشرع (الرئيس السوري أحمد الشرع) ومن معه، عدم تفكيك قسد (قوات سوريا الديمقراطية)، ومعاداة أوروبا وأميركا".
بدوره، بحث التلفزيون العربي عبر برنامج "
غير أن هذا لا يعني أنه لا توجد محادثات بين موسكو ودمشق، فقد ذكرت وكالة للأنباء أن هناك حوارًا روسيًا سوريًا جديًا، متعلق بطلب الكرملين الاحتفاظ بالقواعد العسكرية الروسية في الساحل السوري.
إلى ذلك، نقلت الوكالة عن مصدر سوري مطلع على المناقشات، بأن الرئيس السوري أحمد الشرع طلب من موسكو تسليم بشار الأسد.
وأشارت الوكالة إلى أنه عندما سئل المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن تأكيد ما
وفي 28 يناير/كانون الثاني، زار وفد روسي يرأسه ألكسندر لافرينتييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، العاصمة دمشق.
وكانت زيارة الوفد هي الأولى من نوعها من جانب موسكو التي كانت تدعم رئيس النظام السابق بشار الأسد.
والأربعاء الماضي، أعلنت الإدارة السورية الجديدة تعيين الشرع رئيسًا للبلاد بالمرحلة الانتقالية، بجانب قرارات أخرى منها حل الفصائل المسلحة والأجهزة الأمنية القائمة في العهد السابق، ومجلس الشعب، وحزب البعث الذي حكم البلاد على مدى عقود، وإلغاء