فتاة خليجية مبسوطة تعرض مليون للشخص الذي يتزوجها ولكن بشرط واحد فقط رفضه الكثير من الرجال

لمحة نيوز

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عرض زواج مغري من قبل امرأة سعودية تعرض نفسها للزواج ولكن مقابل شرط واحد اعتبره العديد من الرجال بمثابة الإهانة ورفضه الكثيرون.
حيث ان تلك السيدة هي سعودية الجنسية وتعرض مبلغا يقارب من حوالي مليونا و ألف دولار لمن يتزوجها موضحة أنها تستطيع أن تدفع ذلك المبلغ لمن يتزوجها مقابل أن يتزوجها على نظام الممسيار أي أنها متنازلة عن المنزل والنفقة في مقابل حياة زوجية سعيدة
وأوضحت سبب وضع ذلك
قائلة إنني في الوقت الحالي أفكر بالزواج ويعد الهاجس الأول بالنسبة لي والسبب أنني لم أوفق في الاختيار عندما تزوجت فى المرة الأولى قبل ثلاثة أعوام وكان سبب طلاقي أن زوجي الأول كان يطمع في مالي. أما الآن فلا يهمني إذا كان زوج المستقبل يبحث عن المال أم لا كل ما يهمني أن يقدر العشرة الزوجية ويمنحني كل واجباتها وذكرت

السيدة
خلال عرض الزواج أنها تبلغ من العمر 33 سنة وعلى قدر كبير من الجمال وتمسكن في مدينة جدة وأشارت إلى أنها ترحب بأي رجل يقبل الزواج منها ويتواصل معها من خلال البريد الالكتروني الخاص بها وعلى الفور تفاعل العديد من الجمهور مع المنشور
داعين لها بالسعادة.
هذه الطفلة هي حفيدة فنان مصري شهير من هو تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لطفلة قيل أنها تخرص حفيدة فنان مصري شهير.
وبالبحث تبين أن هذه الطفلة هي حفيدة الفنان الكبير الراحيل عبد المنعم إبراهيم واذي كان من أشهر فناني الكوميديا في مصر.
هذه الطفلة هي حفيدة فنان مصري شهير من هو وفي وقت سابق استضافت الإعلامية مني الشاذلي في برنامجها معكم الذي يعررض عبر قناة cbc
سمية عبد المنعم إبراهيم ابنة الفنان عبد المنعم إبراهيم وحفيدتها أروى.
وخلال اللقاء قالت أروى إن جدها لو كان رأها كان
سيحبها لو جدو منعم شافني كان هيحربني أوي أنا بحرربه وبحب فيلم سكر هانم جدا ووهو لا برس ست كنت بقرع من الضحك.
فيما قالت وادتها سمية إن والدها الفنان عبد المنعم إبراهيم كان رجلا جميلا ودمه خفيف لا يحررب الذركد وأب عصري لا يفرض رأيه على أحد موجود دائما ويحضر كل المناسبات.
سمية عبد المنعم ابراهيم كان أب حنين مش
ديكتاتور
كشفت سمية عبدالمنعم إبراهيم ابنة الفنان الراحل عبدالمنعم إبراهيم جوانب إنسانية وفنية لوالدها الذي تروفي في 17 نوفمبر 1987 لافتة إلى أن كان عاشقا للفن عموما وللمسرح بشكل خاص.
وأضافت خلال حوارها ان اسمه الحقيقي عبد المنعم إبراهيم محمد حسن الدغبيشى وفضل أن يكون اسمه الفنى عبد المنعم إبراهيم وولد في 24 أكتوبر 1926
ببني سويف وترجع جذوره إلى قرية ميت بدر حلاوة في محافظة الغربية وهو خريج المعهد العالى المفنون المسرحية 1949
وعرضو المسرح الحديث.
وقالت كان أبا حنونا تملؤه الطيبة وأعطى لنا الحرية في كل شء ولم يكن ديكتاتورا وأعطانا حرية التصرف مرهونة بالمسؤولية في اختياراتنا وحياتنا بدون توجيه مباشر
وأوضحت سمية عبد المنعم إبراهيم كان يتعامل معنا في المنزل بشكل عفوي وطبيعي كأب مصرى بخراف على أبنائه ويهتم بهم ويراعيهم ويعطيهم الأولوية وليس كفنان.
وتابعت والدي يفصل جيدا بين كونه نجما وأبا وبمجرد دخروله إلى المنزل ينسى نجوميته إلا إذا كان غاضربا ومتوأثرا ببعض المواقرف خلال عمله
فبالطبع يكون متأثرا حتى يهدأ ولكنه كان في بعض الأحيان عيريفا
ويغضب إذا صدر موقرف منا ووقتها يتعامل
بحررزم
وحول طقوس الفنان عبد المنعم إبراهيم أوضحت
كان يحفظ أدواره ويذاكر في غرفته أو في البلكونة أو نقوم بتحفيظه أدواره وفي مرة أتذكر أني أخرطأت في تحفيظه فطالبتي أن تنطق الدور باللغة
لعامية وليست باللغة العربية.

تم نسخ الرابط