السائق الخاص لأيمن زيدان يكشف السر المخفي كان يطلب مني أوصله لهالمكان كل ليلة!
في تصريح أثار زوبعة من التكهنات على مواقع التواصل، خرج السائق السابق للفنان السوري الكبير أيمن زيدان عن صمته، كاشفًا عن “سر ظلّ مخفيًا لسنوات طويلة”، حسب وصفه.
السائق الذي رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، تحدّث في مقابلة قصيرة ، قائلاً:
“كنت أشتغل مع الأستاذ أيمن لفترة طويلة، بس في شغلة كانت غريبة كتير… كل ليلة، وبعد نص الليل، كان يطلب مني وصله على نفس المكان. ما كنا نحكي، بس ملامحه كانت تتغير كل مرة كأنو رايح يشوف شي من الماضي.”
ما هو هذا المكان؟
بحسب ما صرّح به السائق، فإن
وعن التفاصيل يقول:
كان يطلب مني انتظره بالسيارة نص ساعة، ما كان يحب حدا يرافقه. مرة سألته: ‘كل يوم؟’، ابتسم وقال: ‘أحيانًا لازم نعيش مع الناس اللي فقدناهم، مو بس نترحم عليهم
أسرار أخرى خلف الكواليس:
السائق أضاف أن زيارات زيدان الليلية بدأت بعد عام 2012، وهي الفترة التي عاش فيها الفنان أزمة شخصية حادة، على حد قوله، مترافقة مع أحداث الحرب وتغيرات في حياته العائلية.
ولمّح
الوسط الفني يعلّق:
ما إن انتشرت القصة حتى بدأت تعليقات من بعض المقربين والمحبين:
- سلاف فواخرجي علّقت عبر إنستغرام:
“مو غريب عن أيمن… الحنين أكبر من الشهرة.” - فيما قال الفنان جمال سليمان:
“أيمن زيدان روح مليانة، ما بيعمل شي بلا سبب… لازم نحترم خصوصيته حتى لو عرفنا السر.”
هل هي عادة روحانية؟ أم شيء آخر؟
الجمهور انقسم بين
- هل كان يزور قبر شخص محدد؟
- لماذا استمرّ بالزيارة اليومية رغم انشغالاته الفنية؟
- وهل كان يفعل ذلك في إطار روحي… أم بفعل ذنب قديم؟
الكلمة الأخيرة
الفنان أيمن زيدان لم يصدر أي رد أو تعليق رسمي حتى الآن، وهو المعروف بابتعاده عن المهاترات الإعلامية، وتفضيله الحديث عبر فنه وأدواره.
لكن المؤكد أن وراء عيون زيدان العميقة، التي طالما أسرّت حكايات الشاشة، أسرار أخرى لم تُكتب بعد…