رواية ناري وجنتي الفصل الاول والثاني والثالث بقلم ايلا ابراهيم
يخرج إلى الشرفه..واسألة كثيره تدور في عقلها....واهمها لما يعاملها بهذا الحنان
دخلت الحمام بعد أن سمعته يغلق الباب خلفه. واول ماشغلت المايه قعدت عالأرض وفضلت تعيط...تعيط بحرقه و ألم... عشان خطيبها اللي كانت بانيه عليه احلام كبييره سابها يوم فرحها
الغريب حن عليها و اقرب اتنين ليها اتخلو عنها....
و اول ماكانت هتخرج حست بدوخه واترمت على الأرض مع دخول انس الأوضه سمع الخبطه من الحمام قلق عليها جدا...خبط باب الحمام مفيش رد حاول يكلمها مفيش رد برضو قلق اكتر قال بجديه جمانه انا هدخل فتح الباب واتصدم لما شافها مرميه على الأرض..جري عليها بسرعه ووداها السرير بسرعه ..
لكنه اتصدم لما شافها حاول يفوقها مفيش رد ...اتصل بخدمه الفندق وطلب دكتور بسرعه
بعد مده وصل الطبيب...وكشف عليها..وبعد
بصلها بصدمه وووو..
يتبع...
الثالث
حست بالحزن لما شافته ودع الطبيب و راح البلكونه من غير ما يتكلم معاها و سند عالسور بيفكر بحاجه...
لحد ماقط شرود صوته ..
بعد عن السور وبصلها باهتمام...
جمانه انت مصدق الكلام ده...
ضم اديه على صدره و فضل يبصلها ...
جمانه انا مش عارفه ده حصل ازاي لكن و الله و الله العظيم ماشالله ابتعد العافيه.انا خطيبي مشفتوش الا خمس مرات...والله وحيات احمد اخويا...معرفش ايه اللي حصل
أنس مش مهم ...
الكلمه دي صدمتها سابتها بحيره ..هو ازاي كده...
انس انا مش ندمان على اللي عملته...انتي تستاهلي فرصه تاني...
جمانه بوجع انت مصدق الكلام ده
انس قلتلك بالنسبالي مش مهم انا ساعدتك و مش هحاسبك عالماضي لكن ...رفع سبابته بتحذير انا اللي
ابتلعت مابجوفها بخوف وهي ترى الظلمه في عينيه....
ليعود لطبيعته مع ابتسامه حاول رسمها على وجهه يردد الصبح طلع واحنا لازم نمشي...
جمانه انس انت مصد....
انس بجديه انسي انسي ياجمانه و كل حاجه هتبان بوقتها...
جمانه بس....
انس يوووه م هنخلص بقا روحي اجهزي ياجمانه هننزل دلوقتي..انا هنزل ...راجع كمان شويه تكوني جاهزه....
بعد شويه وصلت جمانه لبيت كبير اوووي بصت ليه بذهول و هي مش مصدقه أن ده يبقى بيت انس...
انس هتفضلي واقفه كده كتتير...
جمانه هااااا...
انس اتفضلي ...مشيت وراه واستقبالهم ست كبيره بالعمر ترحب بيهم..ياهلا ياهلا ياانس بيه نورت البيت...
انس ازيك يانانا....
الحمد لله يابني...مين الحلوه اللي معاك دي...
انس جمانه مراتي...
ارتفع
ابتسمت جمانه وهي بتشوف الفرحه بعنين الست الكبيره وهي ...
انس بابتسامه حانيه ودي بقى نانا زي ماما .. هي اللي مربياني...
ابتسمت جمانه بخجل وهي بتعز رأسها...
انس بتعب بعد اذنك يانانا اليوم كان طويل جدا ..احنا هنطلع نرتاح شويه....و انتي صحينا قبل المغرب قال كلمته و طلع الدرج لكنه وقف لما شاف جمانه واقفه مكانها مش عارفه تعمل ايه...دار وشه شويه و قال ببرود هتفضلي واقفه كده كتير ...
طلعت جمانه وراه بكسوف وهي تمشي منزله راسها عالأرض و اول مادخل انس الأوضه اترمى عالسرير بتعب و غمض عنيه وهو مغطي عنيه بدارعه......
و وقفت جمانه مش عارفه تعمل ايه....و لا تروح فين تفرك باديها بتوتر و قلق..لحد ماسمعت صوته
جمانه ....
رفع نفسه
.
يتبع....
رواية_ناري_وجنتي
بقلم_إيلا_إبراهيم