البقاء لله وفاة مسؤول كبير يشعل حزن شديد في قطر من هو

لمحة نيوز

أعلنت وزارة الداخلية القطرية أن الانفجارات التي هزت الدوحة، الثلاثاء، كانت نتيجة هجوم استهدف مقراً سكنياً يضم عدداً من أعضاء المكتب السياسي للاخضر.

وأفادت المعطيات الأولية بأن الهجوم أسفر عن مقتل الوكيل عريف بدر سعد محمد الحميدي الدوسري، أحد

منتسبي قوة الأمن الداخلي القطرية «لخويا»، أثناء تأديته لواجباته في موقع الاستهداف. كما سجلت إصابات متفرقة بين عناصر الأمن.وتعمل الفرق المتخصصة التابعة لقوة الأمن الداخلي حالياً على مسح وتأمين منطقة الهجوم باستخدام وحدات المتفجرات، مع تطبيق الإجراءات الميدانية وفقاً للبروتوكولات المعتمدة في مثل هذه الحالات، لضمان السيطرة الكاملة على الموقف.

وأكدت الوزارة في بيانها أنها تتابع التطورات بشكل مكثف، وتتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين والمقيمين، مشددة على أن سلامتهم تظل أولوية مطلقة.

ودعت وزارة الداخلية الجمهور إلى الاعتماد على القنوات الرسمية للحصول على المعلومات، وتجنب نشر أو تصديق الشائعات، مؤكدة أنها ستعلن لاحقاً عن مزيد من التفاصيل عند توافرها.

تلقى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالات هاتفية من زعماء دول عدة، من بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أكد "تضامنه مع دولة قطر وإدانته الشديدة للاعتداء على سيادتها"، عقب هجوم الذي استهدف قيادات الاخضر، اليوم الثلاثاء، في الدوحة. وقال الديوان

الأميري، في بيان، إن ترامب أشار إلى أن "الحلول الدبلوماسية كفيلة بحل المسائل العالقة في المنطقة"، كما ثمّن جهود دولة قطر وأميرها في الوساطة ودورهما في إحلال السلام بالمنطقة، داعيا الشيخ تميم إلى "مواصلة جهود قطر في الوساطة لإنهاء الحرب".

من جانبه، أكد الشيخ تميم أن دولة قطر "تدين وتشجب بأشد العبارات هذا الهجوم الإجرامي المتهور، باعتباره انتهاكا صارخا لسيادتها وأمنها، وخرقا واضحا لقواعد ومبادئ القانون الدولي، محملا تداعياته ، الذي يتبنى سياسات عدوانية تهدد أمن واستقرار المنطقة، وتعرقل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى حلول دبلوماسية مستدامة"، وفقا للبيان.وطالب أمير دولة

قطر المجتمع الدولي

"بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية إزاء هذه التصرفات المارقة ومحاسبة المتورطين في ارتكابها، معربا عن أمله في أن تدعم الولايات المتحدة الأميركية هذا التوجه العادل".

وأكد الشيخ تميم أن بلاده ستتخذ "كافة الإجراءات الكفيلة بحماية أمنها والمحافظة على سيادتها، وستواصل نهجها البنَّاء في الوقوف مع الأشقاء والأصدقاء ونصرة القضايا الإنسانية العادلة بما يوطد دعائم الأمن والسلم الدوليين".وبالإضافة إلى ترامب، نلقى أمير دولة قطر اتصالات هاتفية من ولي العهد السعودي وملك الأردن وأمير الكويت ورؤساء مصر والإمارات وتركيا وإيران والمستشار الألماني، الذين أعربوا عن تضامنهم مع

الدوحة عقب هجوم .

تم نسخ الرابط