انذارات كارثية بتركيا بسبب الزلزال اثرت على مصر
في الآونة الأخيرة، أطلق خبراء الزلازل في تركيا إنذارات موجّهة إلى المنطقة المتوسطية بعد تسجيل هزّات أرضية بلغت قوتها 6.0 ريختر، شعر بها سكان مصر في بعض المدن.
توضح تقارير علمية أن مصر عرضة لتأثيرات هذه الزلازل ليس فقط من حيث الشعور بالهزّات، بل أيضاً عبر احتمالية حدوث تسونامي أو موجات مدّية قادمة من شرق البحر المتوسط.
رغم أن مركز الزلزال
ومع تنبّؤ المختصين بزيادة احتمالية حدوث هزّات أكبر في تلك المنطقة، أصبحت مصر تضيف خطوة تحضير سريعة في خطط الطوارئ الوطنية لمواجهة احتمال أزمة طبيعية.
لكن هل الأمر مجرد شعور بالهزّات أم أن هناك خطرًا أكبر يلوح
الخبراء أوضحوا أن أحد أبرز الأخطار ليس الزلزال بحد ذاته، بل احتمال وقوع موجة بحرية (تسونامي) نتيجة زلزال قوي في شرق البحر المتوسط، وهو ما قد يضرب السواحل المصرية الشمالية.
من جهة رسمية، أشارت وزارة الخارجية المصرية إلى متابعة حالة المصريين في المناطق المتأثرة بزلزال تركيا – سوريا عام 2023، ما يعكس إدراكاً لحساسية الوضع الجيولوجي.
وعلى المستوى المحلي، بدأت بعض المحافظات المصرية المطلة على البحر المتوسط تنفيذ تدريبات انشغال طوارئ، وتنبيه الأهالي إلى خريطة الإخلاء عند حدوث هزّات قوية أو تسونامي مفاجئ.
ورغم هذه الجهود، إلا أن بعض الخبراء يرون أن البنية التحتية القديمة والمباني التي لا تطابق معايير مقاومة الزلازل تشكّل نقطة ضعف حقيقية قد تؤدي إلى أضرار أكبر من الهزّات