علاج الحكة في المناطق التناسلية
المحتويات
إخلاء مسؤولية طبية هام
المعلومات الواردة في هذا المقال هي معلومات عامة وتثقيفية فقط وتستند إلى الاستخدامات التقليدية والنتائج الأولية لبعض الدراسات. حرقة البول والحكة في المناطق التناسلية هي أعراض طبية تتطلب استشارة طبيب مختص لتحديد السبب كالتهابات المسالك البولية أو العدوى الفطريةالبكتيرية وتلقي العلاج المناسب. لا يجب استخدام الخزامى كبديل للعلاج الطبي الموصوف.
الخزامى اللافندر دور الأعشاب التكميلي في تخفيف حرقة البول والحكة التناسلية
تظهر الصورة نبات الخزامى المجفف اللافندر وهي عشبة عطرية شهيرة تستخدم منذ قرون في الطب التقليدي والعلاج بالروائح. يركز
لقد اكتسبت الخزامى هذه السمعة بفضل تركيبتها الكيميائية الغنية وخصائصها البيولوجية المتعددة التي توفر إمكانية التخفيف من حدة هذه الأعراض بشكل تكميلي.
1. المكونات النشطة والخصائص العلاجية للخزامى
يرجع التأثير العلاجي للخزامى بشكل أساسي إلى الزيت العطري المستخلص من أزهارها والذي يحتوي على تركيز عال من المركبات النشطة
اللينالول Linalool وأسيتات الليناليل Linalyl
خصائص مضادة للفطريات والبكتيريا أظهرت بعض الدراسات المختبرية أن زيت الخزامى يمتلك القدرة على تثبيط نمو سلالات مختلفة من الكائنات الدقيقة بما في ذلك المبيضات البيضاء Candida albicans وهو الفطر المسؤول عن معظم حالات العدوى المهبلية الفطرية التي تسبب الحكة الشديدة. كما تم الإشارة إلى فعاليته المحتملة ضد بعض سلالات
2. آليات التخفيف من الأعراض
أ. في حالة حرقة البول عسر التبول
تحدث حرقة البول في الغالب نتيجة التهاب المسالك البولية UTI. بينما يتطلب ال UTI مضادات حيوية لعلاج العدوى يمكن أن تساعد الخزامى بشكل تكميلي
1. تأثير مضاد للالتهاب يقلل استهلاك منقوع الخزامى الدافئ أو المغطس الدافئ من مستوى الالتهاب في المثانة ومجرى البول مما يخفف مؤقتا من الشعور بالحرقان والألم.
2. تأثير مهدئ ومريح تعرف الخزامى بقدرتها على تقليل التوتر العصبي وهو ما قد يساعد بشكل غير مباشر في تخفيف انقباضات عضلات المثانة المصاحبة للالتهاب مما يوفر
متابعة القراءة