غضب شديد من ترامب بسبب

لمحة نيوز

مستنقع طهران وخدعة "الحليف": لماذا استشاط "سيد واشنطن" غضباً في ذروة الحرب؟

في وقت تمر فيه المنطقة بأخطر منعطف تاريخي منذ عقود، حيث تشتعل النيران في كل زاوية وتتصاعد أعمدة الدخان من جبهات القتال المباشر بين الولايات المتحدة وإيران، خرجت تقارير استخباراتية صادمة عبر منصة "Rusen" تكشف عن زلزال سياسي داخل البيت الأبيض. هذا الزلزال ليس سببه الصواريخ فحسب، بل "خديعة كبرى" تعرض لها الرئيس "ترامب" من قِبل "رأس الهرم لدى الحليف الإقليمي الأقرب".

طبول الحرب والخسائر الأمريكية الفادحة

تعيش القوات الأمريكية حالياً أياماً عصيبة في مواجهتها المباشرة مع إيران؛ فالحرب التي بدأت بآمال الحسم السريع تحولت إلى "حرب استنزاف" شعواء. التقارير الواردة من ميادين القتال تشير إلى أن الدفاعات الإيرانية وحلفاءها أظهروا صلابة غير متوقعة، مما كبّد القوات الأمريكية خسائر مادية وبشرية فادحة في المعدات والجنود.

في ظل هذا

الضغط العسكري الهائل، كان "ترامب" يبحث عن "مفتاح سحري" لإنهاء هذه المعركة من الداخل، وهنا ظهر "المسؤول الأول لدى الطرف الحليف" ليقدم له "خطة الخلاص" التي تبين لاحقاً أنها لم تكن سوى سراب.

وعد "الخنجر الكردي" في ظهر طهران

حسب تقرير "Rusen"، فإن الغضب العارم الذي يجتاح مكتب "ترامب" ينبع من وعود قاطعة قدمها له "قائد الطرف الحليف" قبيل الدخول في هذه الحرب. فحوى الوعد كان يؤكد أن هناك اتفاقاً نهائياً وجاهزاً للتنفيذ مع القوى الكردية المعارضة داخل إيران.

كان المخطط الاستراتيجي يقضي بأن تقوم واشنطن بتكثيف ضرباتها الجوية (التي تكلف المليارات وتعرض طياريها للخطر)، وفي المقابل، يشن آلاف المقاتلين الأكراد هجوماً برياً كاسحاً في العمق الإيراني. هذا التحرك كان من المفترض أن يقلب الطاولة، ويجبر طهران على سحب قواتها من الجبهات الأمامية لإخماد حريق الداخل، مما يخفف الضغط عن القوات الأمريكية التي تنزف في الميدان.

حلم "دولة كردستان" والانسحاب الكبير

لم تكن الوعود تقتصر على الداخل الإيراني، بل امتدت لتشمل ضمانات من قيادات شمال العراق (بارزاني وطالباني) بالدخول بكامل ثقلهم العسكري لدعم أكراد إيران، مع وعد تاريخي بإقامة "دولة كردستانية مؤقتة" كجائزة لهذا التحالف.

لكن، وبشكل دراماتيكي، تحطمت هذه الأحلام على صخرة الواقع؛ فعندما بدأت نذر التحرك الكردي تلوح في الأفق، أصدرت قوات الحشد الشعبي في العراق تهديداً "زلزل" أربيل والسليمانية. التهديد كان واضحاً وصريحاً: "أي تحرك بري كردي باتجاه إيران سيعني دخولاً عسكرياً فورياً للحشد إلى قلب المناطق الخاضعة لسيطرة بارزاني وطالباني".

أمام هذا التهديد بفتح جبهة دموية داخل العراق، وفي ظل غياب ضمانات الحماية الحقيقية، أفاد تقرير "Rusen" بأن القيادات الكردية في شمال العراق سحبت يدها فوراً من الاتفاق مع "الطرف الحليف"، تاركةً "سيد واشنطن" يواجه مصيره في الحرب وحيداً.

الخديعة
الكبرى: "ترامب" في مواجهة المجهول

يشعر "ترامب" الآن بأنه استُدرج لهذه الحرب بناءً على معلومات "مضللة" ووعود "وهمية" قدمها له "رئيس حكومة الطرف الحليف". فالانفصاليون الأكراد داخل إيران، عندما رأوا انسحاب ظهيرهم في العراق، أصابهم الرعب وفضلوا تجميد عملياتهم خشية الانتحار العسكري، مما جعل الغطاء الجوي الأمريكي "يغرد منفردًا" دون أي إسناد بري حقيقي.

الخسائر الأمريكية تتزايد، والغضب الشعبي في واشنطن يتصاعد، بينما يرى "ترامب" أن حليفه الذي دفعه للتصعيد قد "باع له الوهم" بشأن القدرة على تحريك الداخل الإيراني.

الخلاصة: تصدع في جدار التحالف

المراقبون يؤكدون بناءً على ما ورد في "Rusen" أن هذه الحادثة قد تكون المسمار الأخير في نعش الثقة بين "ترامب" و "قيادة الحليف الإقليمي". فبينما يغرق الأمريكيون في "مستنقع" المواجهة المباشرة، يكتشفون أن الحلفاء الذين وعدوا بالمعجزات على الأرض، لم ينجحوا حتى في تأمين

ممر بري واحد.

المصدر: قراءة تحليلية لتقرير Rusen الخاص.

تم نسخ الرابط