“وداعاً رفيق زايد”.. الإمارات تعلن الحداد الرسمي

لمحة نيوز

خيمت حالة من الحزن الشديد على دولة الإمارات العربية المتحدة بجميع إماراتها وشعبها، عقب إعلان ديوان الرئاسة وفاة المغفور له بإذن الله سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان. ويُعد الراحل واحداً من أبرز أعمدة الدولة ومن الرعيل الأول الذين عاصروا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان منذ البدايات الأولى لتأسيس الاتحاد.

1. بيان ديوان الرئاسة: إعلان الحداد وتنكيس الأعلام

أصدر ديوان الرئاسة بياناً رسمياً جاء فيه: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، المغفور له بإذن الله تعالى سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين”.

فترة الحداد: أعلنت الدولة الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام بدءاً من اليوم الأحد 5 أبريل

2026.

تنكيس الأعلام: سيتم تنكيس الأعلام في جميع الدوائر الحكومية والبعثات الدبلوماسية لدولة الإمارات حول العالم طوال فترة الحداد.

2. من هو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان؟ (سيرة عطرة)

لم يكن الشيخ طحنون مجرد مسؤول حكومي، بل كان “ذاكرة حية” لتاريخ العين وأبوظبي:

رفيق المؤسس: كان من القلة الذين رافقوا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في رحلة بناء الدولة، واكتسب منه الحكمة وسداد الرأي.

رجل العين الأول: شغل منصب ممثل الحاكم في منطقة العين لعقود، حيث أشرف على النهضة العمرانية والزراعية والتعليمية في “دار الزين”.

المهام والمناصب: ترأس العديد من الدوائر الحيوية وساهم في صياغة القوانين الأولى لإمارة أبوظبي، وكان مدرسة في التواصل المباشر مع المواطنين وسماع احتياجاتهم.

3. حزن شعبي ودبلوماسي

واسع

منذ إعلان الخبر، تحولت منصات التواصل الاجتماعي في الإمارات ودول الخليج إلى برقيات تعزية:

هاشتاج “الشيخ طحنون بن محمد”: تصدر الترند في الإمارات والسعودية ومصر، حيث استذكر المواطنون مواقفه الإنسانية وتواضعه الجم.

التعازي العربية: سارع قادة الدول العربية (خاصة من مصر والسعودية والبحرين) بتقديم واجب العزاء لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، مؤكدين أن الفقيد كان رمزاً من رموز العطاء الخليجي.

4. تأثير الحداد على الفعاليات والأنشطة (أبريل 2026)

تزامناً مع العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، تقرر:

إلغاء الفعاليات الاحتفالية: سيتم تعليق كافة المهرجانات والأنشطة الاحتفالية في الدولة طوال أيام الحداد.

البرامج الإذاعية والتلفزيونية: ستقتصر البرامج على التلاوات القرآنية والتقارير

الوثائقية التي تستعرض مسيرة الفقيد الحافلة.

العمل في الجهات الحكومية: يستمر العمل بشكل طبيعي مع الالتزام بمظاهر الحداد الرسمية وتنكيس الأعلام.

5. نصيحة “جميني” للمواطنين والمقيمين

في مثل هذه اللحظات الوطنية الفارقة:

الدعاء للفقيد: يحرص الجميع في صلوات التهجد والقيام على الدعاء للشيخ طحنون بالرحمة والمغفرة.

الالتزام بالبيانات الرسمية: يرجى عدم تداول أي شائعات حول تفاصيل الجنازة أو التعزية إلا من خلال وكالة أنباء الإمارات (وام).

الخلاصة:

رحل الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان جسداً، لكن أثره في “العين” وفي قلوب أبناء الإمارات سيبقى خالداً. الإمارات اليوم تودع واحداً من بناتها المخلصين الذين لم يدخروا جهداً في رفعة هذا الوطن. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم آل نهيان

الكرام وشعب الإمارات الصبر والسلوان.

تم نسخ الرابط