السوريين مصدومين بعد ما تم العثور على هاتف امجد يوسف
وقانونية أكدت أن ما ظهر في الفيديو الذي يوثق المجزرة يشكل دليلاً على جريمة ضد الإنسانية، بالنظر إلى الطابع المنظم للعملية واستهداف مدنيين عزل.
أن مجزرة التضامن حظيت باهتمام واسع بعد تسريب الفيديو الذي صوّره المجرمون أنفسهم، ويظهر اقتياد الضحايا واحداً تلو الآخر إلى الحفرة قبل إطلاق النار عليهم وإحراق جثثهم.
واكدت وجود أدلة على مقتل 288 شخصاً في حي التضامن، بينهم 41 في الجريمة التي تم تصويرها وكان يوسف المجرم الأبرز فيها في نيسان عام 2013.
أن الحكومة السورية اعتقلت
أوضحت أن وزارة الخارجية الأمريكية أصدرت في آذار 2023 قراراً بمنع دخول المجرم الأول في مجزرة التضامن وأفراد عائلته إلى الولايات المتحدة وذلك إثر نشر الفيديو المسرب عن المجزرة.
“فرانس برس”: من أبرز وجوه المأساة
وتحدثت فرانس برس عن خبر إلقاء القبض على يوسف واصفة مصير آلاف المفقودين والمعتقلين في سوريا أيام النظام البائد، والمقابر الجماعية التي دفن فيها عناصر النظام
صحف عالمية أخرى جميعها تداولت خبر اعتقال المجرم “يوسف “، مشيرة إلى أن مصير عشرات آلاف الأشخاص الذين تم تغييبهم قسراً من قبل النظام البائد وأذرعه ما زال مجهولاً حتى الآن.
وبعد أسبوع على ذكرى مجزرة التضامن، أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على السفّاح يوسف.
وأثار الخبر تفاعلاً واسعاً ولا سيما أنه جاء بعد أيام قليلة من استذكار مجزرة من أكثر المجازر دموية وإيلاماً في الذاكرة السورية، ورمزاً لمعاناة آلاف العائلات التي فقدت أبناءها
” نشرت في عام 2022، تحقيقاً صحفياً، كشفت خلاله عن “مجزرة التضامن” كإحدى أبشع مجازر النظام البائد ضد السوريين، وذلك بالاستناد إلى فيديو مروع يوثّق ما جرى، ودور يوسف في المجزرة.
ويظهر مقطع الفيديو الذي يعود تاريخ تصويره إلى 16 نيسان 2013، مدنيين عُصبت أعينهم ورُبطت أيديهم وهم يُجبرون على الركض نحو حفرة معدّة مسبقاً ليتم إطلاق النار عليهم بدم بارد وتكويم جثثهم فوق بعضها وسكب الوقود