ماذا يشعر الإنسان عندما يصاب بالسرطان؟ تجربة لا تشبه أي مرض اخر

لمحة نيوز

السرطان مرض مزمن وفتاك، ويحتاج إلى العلاج الطويل والصبر والقدرة على التحمل.. لذلك قد يكون من المفيد دائما الاستماع إلى تجارب الآخرين عند الإصابة، من أجل التغلب على المرض، لاسيما وأن الحالة النفسية الجيدة للمريض مهمة جداً في تسريع الشفاء.

التقت السيد علي علي عامر الكثيري، الذي تحدث عن تجربته مع مرض السرطان، التي كانت تحت إشراف الدكتور حسام إبراهيم، استشاري مسالك بولية، في مدينة الشيخ شخبوط الطبية؛ فكان معه

الحوار الآتي:

كيف تصف لنا نجربتك مع مرض السرطان؟

بخصوص المرض، هذا ابتلاء من الله، ولم يكن عندي أيّ نوع من الخوف،

بفضل إيماني القوي بالله. كما أن الدكتور حسام تعاونِ معي وبسّط لي الحالة المَرضية، ودوره هذا كان مهماً في أن تكون تجربتي أسهل، بفضل حرصه على إطلاعي على كافة مستجدات وضعي الصحي، وخطة العلاج ومدى تحسُّني.

هل راودتك مشاعر معينة بأن

الإصابة بالسرطان تعني

"نهاية الحياة"؟ وكيف

تخلصت منها؟

لا، لا أبداً ليس نهاية الحياة.. في البداية فعلاً، الإنسان عندما يصله خبرٌ من الطبيب بأنه مصاب بالسرطان؛ فمن الطبيعي أن يشعر بالخوف والاكتئاب والحيرة فيما يتوجب عليه فعله.. إنما فيما بعد يهدأ الخوف؛ لأن هذا البلاء هو من عند الله، وقد

آتاه ليختبر إيمانه..

ومن خلال الإيمان القوي، وعدم الوسوسة، والدعاء والرُقية وقراءة القرآن، ستتوفر القدرة اللازمة في التغلب على المخاوف والأوهام؛ فالطب اليوم قد تطور بشكل كبير، وهناك حلول علاجية علينا أن نسعى لها ولا نستسلم للمرض.

مع ضرورة التنويه بأهمية الجانب النفسي للمريض، الذي يُعتبر عاملاً مساعداً في مقاومة المرض، وذلك من خلال الاعتماد على الله، والثقة بالطبيب والعلاج المقدَّم له.. جميعها أمورٌ تطرح الأمل للمريض بأن للسرطان علاجا.. وفعلاً والحمد لله؛ فقد طبت من هذا

برأيك هل يحتاج مريض

السرطان الدعم من أحبائه

ليبقى

صامداً؟

نعم يحتاج لدعم من أسرته وأحبائه وأقاربه وأصدقائه، وهم بذلك يدعون له بالشفاء العاجل، ويتمنون له الصحة والعافية، وهذا الجانب جميل جداً ويُشعِر المريض بالدعم والراحة النفسية، وأنه ليس بمفرده في مواجهة المرض.. ويمكن القول إن تقديم الدعم للمريض، أمرٌ قد يكون واجباً على كلّ مَن يعرفه ويقدره.. ربما يهمك الاطلاع على ماذا علمتك تجربتك مع المرض؟ وما هي مقومات الصمود التي جعلت منك قوياً؟

تجربتي هذه علمتني أهمية التقرب إلى الله، وتحمل الألم والصبر، وهذه الجوانب النفسية أمدتني بالقوة وعدم الاستلام للمشاعر السلبية، والثقة

في مقدّمي الرعاية الصحية.

تم نسخ الرابط