آيه لتسخير الناس لك 3 آيات قرأنية تجعل الجميع يخدمك والدنيا تحت أقدامك

لمحة نيوز

لاشك أن وجود آية لتسخير الناس لك تعد من الكنوز التي يسعى إليها الجميع، فمن منا ليس لديه شخص أو حتى عدة أشخاص يكدرون عليه حياته ويجعلونها أكثر صعوبة، وكم من آخر عنده حاجة لنا ويمنعها ، ولعل هذا ما يفسر أهمية معرفة آية لتسخير الناس لك باعتبارها سبيل الخلاص من تلك الهموم والأعباء الثقيلة، التي أتعبتنا بل إن آية لتسخير الناس لك بمثابة حلم جميل وأمل بالنجاة يرد فينا الروح.

آية لتسخير الناس لك

وردت آية لتسخير الناس لك ، وهي : ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ (32) وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ (33) وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34)

وجاء في تفسير قوله تعالى : (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ) وفعل الأفعال التي وصف ( وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ) يتعاقبان عليكم أيها الناس بالليل والنهار، لصلاح أنفسكم ومعاشكم (دَائِبَيْنِ ) في اختلافهما عليكم. وقيل: معناه: أنهما دائبان في طاعة الله.

وحدثنا خلف بن واصل ، عن رجل ، عن مقاتل بن حيان ، عِن عكرمة ، عن ابن عباس ، في قوله ( وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِتَيْنٍ ) قال: دءوبهما في طاعة الله، وقوله ( وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ) يختلفان عليكم باعتقاب ، إذا ذهب هذا جاء هذا بمنافعكم

وصلاح أسبابكم ، فهذا لكم لتصرّفكم فيه لمعاشكم ، وهذا لكم للسكن تسكنون فيه ، ورحمة منه بكم.

وورد أن القول في تأويل قِولهِ تعالى : وَآنَّاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعْدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34) يقول تعالى ذكره: وأعطاكم مع إنعامه عليكم بما أنعم به عليكم من تسخير هذه الأشياء التي سخرها لكم والرزق الذي رزقكم من نبات الأرض وغروسها من كل شيء سألتموه ، ورغبتم إليه شيئا .

وحذف الشيء الثاني اكتفاء بما التي أضيفت إليها كلّ

، وإنما جاز حذفه ، لأن من تُبقض ما بعدها ، فكفت بدلالتها على التبعيض من المفعول ، فلذلك جاز حذفه ، ومثله قوله تعالى: وَأَوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يعني به:

وأوتيت من كل شيء في زمانها شيئا ، وقد قيل: إن ذلك إنما قيل على التكثير ، نحو قول القائل: فلان يعلم كل شيء ، وأتاه كل الناس ، وهو يعني بعضهم ، وكذلك قوله فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءِ . وقيل أيضا: إنه ليس شيء إلا وقد سأله بعض الناس ، فقيل ( وَآتَاكُمْ مِنْ كَلَّ مَا سَألَتُمُوهُ ) أي قد أتى بعضكم منه شيئا ، وأتى آخر شيئا مما قد سأله. وهذا قول بعض نحويّي أهل البصرة.

وكان بعض نحويِّي أهل الكوفة يقول: معناه: وآتاكم من كلّ ما سألتموه لو سألتموه ، كأنه قيل: وآتاكم من كلّ سؤلكم ، وقال: ألا ترى أنك تقول للرجل ، لم يسألك شيئا: والله لأعطينك سُؤْلك ما بلغت مسألتك ، وإن لم يسأل، فأما أهل التأويل ، فإنهم اختلفوا في تأويل ذلك ، فقال بعضهم: معناه: وآتاكم من كلّ ما رغبتم إليه فيه، وحدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ،

قال : ثنا عيسى ، وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن قال: ثنا

ورقاء ، وحدثني الحسن بن محمد ، قال : ثنا شبابة ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ( مِنْ كُلِّ مَا سَأْلْتُمُوهُ ) ورغبتم إليه فيه.

وحدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، وحدثني المثنى ، قال

: ثنا عبد اللّه ، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، وحدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين قال: ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله، وحدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الحسن ( وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَألْتُمُوهُ ) قال:

من كلّ الذي سألتموه، وقال آخرون: بل معنى ذلك:

وآتاكم من كل الذي سألتموه والذي لم تسألوه.

واذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن محمد، قال : ثنا خلف ، يعني ابن هشام ، قال : ثنا محبوب ، عن داود بن أبي هند ، عن رُكانة بن هاشم ( مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ )

وقال: ما سألتموه وما لم تسألوه. وقرأ ذلك آخرون " وآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سألْثُمُوهُ" بتنوين كلّ وترك إضافتها إلى " ما " بمعنى: وآتاكم من كلّ شيء لم تسألوه ولم تطلبوه منه ، وذلك أن العباد لم يسألوه الشمس والقمر والليل والنهار . وخلق ذلك لهم من غير أن يسألوه.

وأيضًا ذكر من قال ذلك: حدثني أبو حُصَين ، عبد اللّٰه بن أحمد بن يونُس ، قال : ثنا بَزِيع ، عن الضحاك بن مُزاحم في هذه الآية: " وآتاكم من كلّ ما سألتموه " قال: ما لم تسألوه. حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يحيى بن واضح ، قال : ثنا عبيد ، عن الضحاك أنه كان يقرأ: " مِنْ كُلِّ ما سألْتُمُوه " ويفسره: أعطاكم أشياء ما سألتموها ولم تلتمسوها ، ولكن أعطيتكم برحمتي وسعتي. قال الضحاك: فكم من شيء أعطانا اللّٰه ما سألناه ولا طلبناه.

حُدثت عن الحسين بن الفرج ، قال : سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله: " وآتاكم من كلّ ما سألتموه " يقول:

أعطاكم أشياء ما طلبتموها ولا سألتموها ، صدق اللّٰه كم من شيء أعطاناه اللّٰه ما سألناه إياه ولا خطر لنا على بال، حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور، عن معمر ، عن قتادة: " وآتاكم من كلّ ما سألتموه " قال: لم تسألوه من كلّ الذي آتاكم، والصواب من القول في ذلك عندنا ، القراءة التي عليها قرّاء الأمصار، وذلك إضافة " كلّ " إلى " ما " بمعنى:

وآتاكم من سؤلكم شيئا . على ما قد بيَّنا قبل ، لإجماع الحجة من القرّاء عليها ورفضهم القراءة الأخرى.

آيات لتسخير الناس

(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وِ النَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبِحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لَقَوْمِ يَعْقِلُونَ).

"سورة البقرة، آية: 164".

(إِنَّ رَبَّكَمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقّ السَّماواتِ وَالأرضَ في سِنَّةِ أَيّامِ ثَمَّ استَوى عَلَى العَرِشِ يُعْشِي اللّيلَ النَّهِارَ يَطِلبُهُ حَثيثًا وَالشَّمسِ وَالقَمَرَ وَالنُّجومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمِرِهِ أَلا لَهُ الخَلَقُّ وَالأَمرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ العالَمِينَ). "سورة الأعراف،

آية: 54".

(وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ وَالنُّجومُ

مُسَخِّراتُ بِأَمرِهِ إِنَّ في ذلِكَ

لَآيَاتٍ لِقَومِ يَعْقِلُونَ).

"سورة النحل، آية: 12".

تم نسخ الرابط