منصته جاء فيها الثلاثاء، الساعة 800 مساء بتوقيت الساحل الشرقي!. وتمثّل المهلة الجديدة، عند منتصف ليل الثلاثاءالأربعاء بتوقيت غرينتش، تأجيلاً ليوم واحد لإنذاره الموجّه إلى طهران في المقابل، قال رئيس قسم الاتصالات والإعلام التابع للرئاسة الإيرانية، مهدي طباطبائي، في منشور على منصة إكس، إن الرئيس الأميركي وصل من شدة الاستئصال والغضب إلى مرحلة الشتائم والتفوه بالثرثرة. وأضاف أن هذا الوغد الأحمق، بجنونه، أشعل حرباً شاملة في المنطقة، ومع
ذلك ما زال يطلق تهديدات. وأكد طباطبائي أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا بعد إقرار نظام قانوني جديد، يتم بموجبه تخصيص جزء من عائدات رسوم عبور السفن في المضيق لتعويض جميع الخسائر الناجمة عن الحرب ويبدو أن استمرار إغلاق مضيق هرمز بات يؤرق الرئيس الأميركي، إذ لم تمضِ سوى بضع ساعات على منشور له جدد فيه وعيده لإيران بخصوص قرب نفاد المهلة التي حددها لها لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو خمسة أسابيع، مشيراً إلى أنها ستواجه الجحيم إذا لم تفعل
ذلك. وكتب ترامب على منصته أمس السبت تذكروا أنّني أمهلت إيران عشرة أيام لإبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد. تبقت 48 ساعة قبل أن ينزل عليهم جحيم كبير!.وكان ترامب قد عبّر مراراً عن آراء متباينة حول كيفية التعامل مع مضيق هرمز، إذ هدّد في بعض الأحيان بقصف البنية التحتية للطاقة المدنية إذا لم يُفتح الممر المائي بحلول 48 ساعة، قبل إعلانه تأجيل الأمر حتى يوم الاثنين السادس من إبريلنيسان المقبل، وهي المهلة التي تطرق إليها في منشوره اليوم.
وفي مناسبات أخرى، قلل الرئيس الأميركي من أهمية المضيق عند الولايات المتحدة قائلاً إن إغلاقه مشكلة يجب على الدول الأخرى المستفيدة حلها وحذّرت تقارير استخبارية أميركية حديثة من أنّ إيران ليست في وارد إعادة فتح مضيق هرمز في المستقبل القريب، معتبرة أن سيطرتها على هذا الممر الحيوي لتجارة النفط العالمية تمثل ورقة الضغط الأساسية التي تمتلكها في مواجهة الولايات المتحدة، وفقاً لثلاثة مصادر مطلعة لوكالة رويترز.
وتطرق ترامب مجدّداً إلى نجاح