جوزى قرر يتبرع

لمحة نيوز

مش سړقة!
أمال إيه؟
كنت هاخدهم وأرجعهم!
أبو سارة قال
المشكلة إن الشركة اكتشفت الموضوع.
أحمد قعد على الكرسي.
إيده بدأت ترتعش.
مين بلغهم؟
سارة بصت له.
أنا.
رفع عينه بسرعة.
إنتِ؟!
من أسبوعين.
ليه؟!
سارة قالت
لأن قبل ما أولد، اكتشفت إنك بتفتح موبايلي وبتصور أوراقي وبتدور على عقود ملكية الشقة.
سكتت.
وقتها فهمت إنك مش عايز تساعدني.
إنت كنت عايز تاخد مني حاجة.
أحمد حط إيده على وشه.
عايدة بدأت تصرخ
سارة! إنتِ هتضيعي ابني!
سارة بصتلها بهدوء.
لأ.
وقفت.
ابنك هو اللي ضيع نفسه.
وفي اللحظة دي، صوت بكاء عالي خرج من أوضة البنات.
سارة جريت عليهم فورًا.
شالت ليان، وبعدها ملك.
وكان واضح إنها رغم كل اللي حصل، أول حاجة في دماغها كانت بنتيها.
أحمد فضل واقف في المطبخ.
بص للتلاجة الجديدة.
وبعدين بص لأمه.
وفجأة قال
ماما...
نعم؟
التلاجة دي...
مالها؟
دي باسم مين؟
عايدة سكتت.
أحمد بص لسارة.
إنتِ اللي دفعتي تمنها؟
سارة قالت
لأ.
وبصت لأبوها.
أبوها قال
أنا اللي دفعتها.
أحمد اټصدم.
ليه؟
سارة ردت
عشان كنت عايزة أعرف هتعمل إيه.
يعني إيه؟
التلاجة دي كانت اختبار.
أحمد قرب منها.
اختبار؟!
أيوه.
وإنتِ كنتِ عارفة؟
سارة هزت راسها.
كنت عارفة إنك وأمك بتتكلموا عن تقسيم البيت، وإنكم مستنيين أول يوم أرجع فيه من المستشفى عشان تفرضوا عليا الأمر الواقع.
أحمد سكت.
بس ما كنتش عارفة إنك هتعملها بالطريقة دي.
وبصت للتلاجة.
ما توقعتش إنك هتجيب تلاجة مخصوص وتحط عليها ورقة باسمك واسم أمك.
أبوها ضحك لأول مرة.
بصراحة، ساعدتنا جدًا.
عايدة سألت پخوف
ساعدتكم في إيه؟
أبو سارة رد
في إثبات إن بنتي اتمنعت من استخدام جزء من بيتها، وإنكم كنتوا بتتصرفوا كأنكم أصحاب المكان.
عايدة بدأت تفهم.
يعني إيه؟
سارة قالت
يعني من النهارده... التلاجة دي هتخرج من البيت.
عايدة شهقت
تخرجي تلاجتي؟!
مش تلاجتك.
سارة ابتسمت.
دي التلاجة اللي بابا اشتراها.
وبصت لأبوها.
خلي الرجالة ياخدوها.
واحد من الشابين قرب منها.
عايدة وقفت قدام التلاجة
محدش هيلمِسها!
الشاب وقف.
وأبو سارة قال بهدوء
يا مدام عايدة، لو سمحتي ابعدي.
دي حاجتي!
تمام.
أخرج موبايله.
لو هي حاجتك، ورينا الفاتورة باسمك.
عايدة سكتت.
ثواني...
وبعدين بعدت.
الشابين شالوا التلاجة وخرجوها من المطبخ.
أحمد كان واقف بيتفرج.
ولما الباب اتقفل وراها، سارة قالت
دلوقتي الدور على حاجات تانية.
أحمد رفع عينه.
إيه؟
حاجات أمك.
عايدة صړخت
يعني إيه؟
سارة قالت
هدومها كلها هتتلم.
أحمد قال
سارة، ماما مش هتمشي.
هتمشي.
دي أمي!
وأنا مراتك.
سكتت.
وبناتك لسه مولودين.
ثم قالت الجملة اللي خلته ما يعرفش يرد
ولو إنت مش قادر تختار بين أمك وبين مراتك وبناتك، فأنا اخترت عنك.
أحمد قال بصوت منخفض
إنتِ عايزة تطلقيني؟
سارة بصت له.
لأ.
أحمد اتفاجئ.
فقالت
أنا عايزة أديك فرصة.
فرصة لإيه؟
إنك تصلح كل اللي عملته.
أحمد قرب منها.
وأنا هعمل أي حاجة.
سارة هزت راسها.
لأ.
ليه؟
لأنك لسه فاكر إن المشكلة في التلاجة.
وسكتت.
المشكلة إنك كنت مستعد تبيع أم ولادك عشان فلوس.
الكلام وقع عليه كأنه صڤعة.
وبعد لحظات، رن موبايله.
بص للشاشة.
وشه اتغير.
المكالمة من مدير الشركة.
فتح الخط.
ألو؟
جاله صوت غاضب
أحمد، إنت فين؟
في البيت.
متتحركش من مكانك.
ليه؟
لأن الشرطة موجودة في الشركة، وفيه بلاغ اتقدم بخصوص التحويلات.
إيده ارتعشت.
بلاغ؟
أيوه.
مين قدمه؟
سكت الرجل لحظة.
الإدارة.
وقفل.
أحمد بص لسارة.
إنتِ بلغتي الشرطة كمان؟
سارة ردت
لأ.
أبوها قال
لأنك مش محتاجة تبلغ.
إنت وقعت نفسك بنفسك.
أحمد بص لأمه.
عايدة كانت بدأت ټعيط.
أنا ما كنتش أعرف حاجة!
سارة قالت
وأنا مصدقاكي.
عايدة رفعت عينيها.
بجد؟
أيوه.
وبعدين أضافت
عشان كده عندك فرصة تمشي من هنا من غير ما أعمل أي إجراء ضدك.
عايدة اتجمدت.
وإنتِ؟
سارة قالت
أنا مش عايزة أنتقم من حد.
تم نسخ الرابط