إنّ قراءة القرآن كلّها خير للعبد المسلم، ولكن هناك أدلّة جاءت على وجه الخصوص تبيّن فضلاً خاصّة لبعض السّور، وهي السّور الآتية: فضل سورة الفاتحة تعدّ سورة الفاتحة من أجلّ وأعظم سور القرآن الكريم؛ لما ورد في فضل قراءتها أدلّة كثيرة، ولقراءتها الفوائد التّالية:[١] تعدّ سورة الفاتحة سورة شافية من الأمراض والأسقام الجسدية والقلبية، إذ إنّ القرآن كلّه يجوز الاستشفاء به، إلّا أنّه في سورة الفاتحة آكد؛ لأنّها أعظم سورة في القرآن. تصلح أن تكون رقية شرعية، تحفظ المؤمن في ليله ونهاره من شرور الإنس والجنّ، وتحفظه من المسّ والسّحر والعين وغيره. تعدل سورة الفاتحة ثلث القرآن الكريم. تعتبر سورة الفاتحة أساس قبول صلاة المسلم، فمن لم يقرأ في صلاته بفاتحة الكتاب فلا صلاة له. فضل سورة البقرة جاء في فضل سورة البقرة ما يأتي:[٢] شمول سورة البقرة على أعظم آية في القرآن الكريم، وهي آية الكرسي
التي تحفظ العبد وتكون سبباً في دخوله الجنّة إن لزم قراءتها دبر كلّ صلاة. شفاعة لصاحبها يوم القيامة، فإنّ قارئ البقرة تأتيه السّورة يوم القيامة تحاجّ عنه. حصول البركة والخيرللمسلم عند قراءة البقرة. كفاية العبد وحفظه من شياطين الإنس والجنّ، فهي سورة لا تستطيعها البطلة ويعجز عنها السّحرة. ورود فضل خاصّ في المواظبة على قراءة خواتيم سورة البقرة، فمن قرأهما في يومه وليلته كفتاه. نفور الشّياطين من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة، فهي تحفظ أهل البيت وتعصمهم من الوقوع في حبائل الشّيطان، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقابِرَ، إنَّ الشَّيْطانَ يَنْفِرُ مِنَ البَيْتِ الذي تُقْرَأُ فيه سُورَةُ البَقَرَةِ).[٣][٤] فضل سورة آل عمران تتميّز سورة آل عمران بأنّه ورد فيها الفضائل التّالية:[٥] تكون شافعة لصاحبها يوم القيامة وتأتيه تحاجّ عنه، وقد سمّاها رسول الله
هي والبقرة ب “الزّهراوين”، فقد قال -عليه الصّلاة والسّلام: (قْرَؤُوا الزَّهْراوَيْنِ البَقَرَةَ، وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ، فإنَّهُما تَأْتِيانِ يَومَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ، أوْ كَأنَّهُما غَيايَتانِ، أوْ كَأنَّهُما فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ، تُحاجَّانِ عن أصْحابِهِما).[٦] تشتمل سورة آل عمران على اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وذلك في قول الله -تعالى-: (اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ).[٧] فضل سورة الكهف من فَضائل سورة الكهف العديدة ما يأتي:[٥] من حفظ عشر آياتٍ منها عُصِم من الدجال، فقد جاء عن أبي الدرداء أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حفظ عشر آياتٍ من أول سورة الكهف عُصم من الدجال).[٨] من قرأها يوم الجمعة أضاء الله له من النور ما بين الجمعتين، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما
بينه وبين الجمعتين).[٩] فضل سـورة يس فضائل سورة يس عَديدة، وهي في الغالب أحاديث موقوفة مرويّة عن الصّحابة والتّابعين، ومنها ما نقلوه من تجاربهم، كما أنّه صحّ شيء منها وشيء لم يصحّ، إلّا أنّه يستشهد به في فضائل الأعمال، ونذكر منها الفوائد التّالية:[١٠] تكون سبباً في مغفرة ذنوب قارئها. تخفّف على الميّت سكرات الموت، ويسنّ قراءتها عند الموتى. فضل سورة الدخان تعدّ سورة الدّخان أيضاً من السّور التي تحفظ المسلم من كلّ مكروه،[١١] كما في سائر آيات القرآن الكريم، إلّا أنّ الأحاديث المتداولة في فضل قراءتها على وجه الخصوص غالبيتها شديدة الضّعيف ومنها ما هو موضوع ولا يصحّ الاستشهاد به.
[١٢] فضل سورة الواقعة تحفظ سورة الواقعة قارئها من الوقوع في الفقر، وقد ورد في ذلك حديث ضعيف لكنّه يستشهد به، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (مَن قرأ سورةَ الواقعةِ كلَّ ليلةٍ لم تُصِبْهُ فاقةٌ أبدًا)
،