عامل البيتزا والدبدوب

لمحة نيوز

لحظة إنسانية تهز القلوب: دمية طفل تعيد ذكرى موجعة لعامل توصيل

في مشهد التقطته كاميرا منزلية خارجية، طلبت سيدة وجبة بيتزا كأي يوم عادي، ولم تكن تتوقع أن تتحول تلك اللحظات القصيرة إلى قصة تهز مشاعر الآلاف.

وصل عامل التوصيل وناولها الطلب، وفي لحظة عفوية بريئة، ركض طفلها الصغير نحوه بابتسامة واسعة، واحتضـ,

ـنه بحرارة، ثم مدّ يده ليهديه دبدوبه المفضل… مجرد دبدوب صغير، لكنه كان أثمن من أي شيء.

غادرت السيدة مع طفلها إلى داخل المنزل، لكن الكاميرا التقطت المشهد الذي لم تره: عامل التوصيل واقف في مكانه، يحمل الدبدوب بين يديه، ودموعه تنهـ,ـمر بصمت…

عندما شاهدت الأم الفيديو لاحقاً، حاولت الوصول إلى العامل عبر الاتصال

بالمحل، لكنهم أخبروها أنه غادر. شعرت أن هناك شيئاً خلف دموعه… شيئاً لم تستطع تجاهله. فنشرت الفيديو على الإنترنت تسأل من يكون هذا الرجل، وهل هو بخير؟

وجاءها الرد من أحد الجيران: العامل لم يتمكن من استكمال يومه في العمل بعد تلك التوصيلة… لأنه كان يعيش ألماً لا يُحتمل.

فقد كان قد فقد طفله الصغير منذ أسبوع

فقط… في عمر الزهور، خمس سنوات فقط. وكان يحاول أن يشغل نفسه بالعمل ليهـ,ـرب من حزنه، إلى أن جاءه ذاك الطفل الصغير، بدفء ، وهدية بريئة بدبدوب… أعاد إليه ذكرى طفله، وكأن ابنه قد عاد له للحظة… ثم رحل مجددًا.

قصة موجعة تذكرنا كم من الألـم قد يخبئه الناس خلف ابتساماتهم. وربما لفتة صغيرة من طفل… تصبح شفاءً مؤقتًا

لقلب منكسر.

تم نسخ الرابط