الدكتور البروفيسور مجدي يعقوب جراح القلوب
ربنا يديك الصحه تستحق اعلى المناصب داخل الوطن و خارجه
الدكتور البروفيسور مجدي يعقوب جراح القلوب حمل على عاتقه لسنوات مسؤولية إنقاذ أرواح الكثير من المرضى وخاصة الأطفال دومًا ما يقوده حدسه الطبي المتقدم، ومهاراته والأهم إنسانيته أمام كل مريض، ليبقى أحد أشهر جراحيين القلب في مصر والعالم
بعيدًا عن الضوضاء والشعارات الزائفة، يظهر الدكتور مجدي يعقوب وهو لا يتحدث عن نفسه مُطلقًا، تاركًا الأمر لعمله الذي يتحدث عنه العالم أجمع القصة
كان بطلها الرئيسي هو الدكتور مجدي يعقوب
قلب فتاة يعود للعمل بعد 10 سنوات من عملية زرع قلب
وخلال الساعات القليلة الماضية، عاد الحديث عن معجزة الطفلة البريطانية هنا، التي عُرفت حينها بعد انتشار قصتها بـ«Hannah reaction syndrome»، وكيف أنقذ السير مجدي يعقوب قلبها مرتين، مرة عند زراعة قلب لها وأخرى عندما تحدى الجميع ونفذ رؤيته الطبية ليساهم في عودة نشاط قلبها الأصلي عقب سنوات من الزراعة.
حكاية معجزة طبية بيد مجدي يعقوب.. قلب فتاة يعود للحياة بعد 10 سنوات من توقفه
وخلال الساعات القليلة الماضية، عاد الحديث عن معجزة الطفلة البريطانية هنا، التي عُرفت حينها بعد انتشار قصتها
كانت عملية رائدة مر عليها سنوات وسنوات، وظهرت نتيجتها منذ أكثر من
بحسب ما ذكرت التي نشرت القصة كاملة مع أسرة الطفلة، عاد السير مجدي من التقاعد لتقديم المشورة بشأن الجراحة غير المسبوقة التي أعادت ربط قلب هنا كلارك الأصلي البالغة من العمر 12 عامًا – بعد 10 سنوات من إجرائه عملية زرع القلب لها في عام 1996
كانت عملية الزرع التي أُجريت لهانا عندما وهي في الثانية من عمرها قد أنقذت حياتها لأنها كانت تعاني من اعتلال عضلة القلب، مما جعل قلبها أكبر بمرتين من حجمه الطبيعي وبالتالي معرضًا للفشل خلال عام، وبالفعل عمل القلب المزروع بشكل جيد حتى نوفمبر 2006 حين كشف فحص روتيني لدى طبيب القلب أن جسدها بدأ برفضه.
ولكن بعد 10 سنوات، وتحديدًا في 2006، أُجريت للطفلة هنا كلارك البالغة حينها من العمر 12 عامًا العملية، التي يُعتقد أنها الأولى من نوعها في المملكة المتحدة، في
مستشفى جريت أورموند ستريت في لندن بعد أن اكتشف الأطباء أن جسدها كان يرفض القلب المزروع
وأقنع والدا هانا، بول وإليزابيث كلارك، من منطقة ماونتن آش في جنوب ويلز، السير مجدي بالعودة من التقاعد لتقديم المشورة
وأضافت السيدة كلارك: «تعافت هنا بشكل جيد لدرجة أنها تمكنت من العودة إلى المنزل خلال خمسة أيام، لم يتوقع أحد أن تكون على هذا النحو الآن إنها تستمتع بحياتها وتتطلع للعودة إلى مدرستها
وأشاد البروفيسور بيتر فايسبرج، المدير الطبي لمؤسسة القلب البريطانية، بالعملية واصفًا إياها بأنها "حدث مثير ومهم».
وقال: «كان الجراحون، مثل السير مجدي يعقوب، يعتقدون منذ فترة أنه إذا كان القلب يفشل بسبب التهاب حاد، فقد يتمكن من التعافي إذا أُتيح له قدر من الراحة، وهذا يبدو بالضبط ما حدث في هذه الحالة، فالقلب الإضافي (الذي زُرع إلى جانب قلب المړيضة) سمح لقلبها الأصلي أن يأخذ قسطًا من الراحة، واليوم، سيكون النهج هو زرع قلب صناعي يُسمى جهاز المساعدة البطينية، ليتولى عمل القلب الملتهب على أمل أن يتعافى القلب وتُزال الآلة بعد بضعة أشهر
وتابع: قبل عشرة أعوام، لم تكن هذه الأجهزة موثوقة بما يكفي، ولهذا
كما أنها خاضت معركة مع سړطان الغدد اللمفاوية خلال السنوات القليلة الماضية، لكنها الآن في حالة هدوء بعد دورة ناجحة من العلاج الكيميائي في يناير من هذا العام.
ومن جانبه، قال متحدث باسم فريق القلب في مستشفى جريت أورموند ستريت: «نحن سعداء للغاية لأن هانا بخير، نعتقد أن هذا المزيج من الظروف هو الأول من نوعه للأطفال أو البالغين في المملكة المتحدة».
وحينها عبر مجدي يعقوب عن سعادته بالنتيجة الناجحة للعملية الرائدة التي أعادت تشغيل قلب الفتاة الأصلي بعد أن رفض جسدها القلب المزروع.
وقال البروفيسور لبرنامج «بي بي سي بريكفاست»، إن من غير المعتاد ترك قلب المړيض الأصلي في مكانه بعد عملية زرع، وأن فريقه الجراحي كان يعتقد أن هناك احتمالًا بأن يتعافى قلب هانا الأصلي في نهاية المطاف.
وأضاف: «لقد تعافى قلبها الأصلي، في ذلك الوقت كانت لدينا فكرة أنها تعاني من مرض عضلي شديد للغاية وكان هناك احتمال ضئيل بأن يتعافى قلبها، هذه كانت الفكرة، وقد نجحت، الآن هي فتاة صغيرة سعيدة بقلبها الطبيعي،