بعد سنوات من فراق ابنتها.. رسالة غامضة أعادت شخصًا من الماضي لم تتوقع ظهوره أبدًا! ماذا يريد منها الآن؟

لمحة نيوز

أنا مطلقة ومعايا بنت عندها 5 سنين

بعد طلاقي اتقدملي شخص غنى، لكن حط شرط من البداية إني أسيب بنتي عند أمي، لأنه مش مستعد يربي بنت مش بنته وقتها وافقت تحت ضغط كبير، خصوصًا إن أمي طمنتني وقالتلي إنها هتشيل بنتي في عينيها ومش هتخليها تحتاج حاجة
اتجوزت، وبعد ما دخلت بيته اكتشفت إنه مش عايز يخلف مني أصلًا، وكان دايمًا يقولي إن أولاده كفاية، وإنه مش محتاج أطفال تاني
من يوم ما خرجت من بيت طليقي وأنا شايلة هم بنتي ليان فوق قلبي كانت وقتها عندها خمس سنين، صغيرة أوي على إنها تفهم ليه أمها مش هتنام ج نبها كل ليلة
لما اتقدملي حسام، الراجل المقتدر المعروف في البلد، الكل شافه فرصة ما تتعوضش
لكن كان عنده ش رط واحد
ش رط هز قلبي من أول لحظة
قال وهو باصص قدامه أنا مستعد أتجوزك وأعيش ك أحسن عيشة لكن بنتك تفضل عند أمك أنا مش هقدر أربي بنت مش بنتي
ساعتها أمي مسكت إيدي وقالت وافقي يا بنتي البنت في عيني وأنا طول ما فيا نفس مش هتحتاج حاجة
كنت مكسورة وخايفة ومحتاجة أبدأ من جديد
ووافقت

ليلة الفرح وأنا لابسة الفستان الأبيض، كنت بضحك قدام الناس، لكن أول ما دخلت أوضتي الجديدة فضلت أبكي ساعات وأنا أتخيل بنتي نايمة بعيد عني
مرت الشهور
وبعدين السنين

وفي كل مرة أطلب من حسام نخلف طفل، كان يرفض
مرة يقول أولادي مكفيني
ومرة الخلفة مسؤولية
ومرة إحنا مرتاحين كده
وبدأت أفهم الحقيقة
هو ماكانش عايز زوجة
هو كان

عايز واحدة تهتم بأولاده
بس
وأنا كنت بعمل كل حاجة
أصحى الفجر أحضر الفطار
أذاكر للولدين
أهتم بالبنت الصغيرة
أتابع المدرسة
أروح الاجتماعات
وأرجع أرتب البيت كله
أما بنتي
كنت أشوفها يوم كل شهرين أو تلاتة
وأحيانًا أقل
وفي كل مرة كانت تسألني نفس السؤال
ماما أنا هاجي أعيش معاكي إمتى؟
وكنت أبتس م وأك ذب
قريب يا حبيبتي
لكن القريب عمره ما كان بييجي
في صباح يوم شتوي بارد، رن تليفوني
كان أخويا
صوته كان متوتر
قال تعالي بسرعة
قلبي وقع
في إيه؟
قال أمي وق عت من امبارح ومش قادرة تقوم
جريت على بيت أمي
ولما وصلت، لقيتها نايمة على السري ر وش كلها تع بان أوي
الدكتور قال إنها محتاجة راحة طويلة
وأول ما خرج الدكتور، أخويا شدني على ج نب
وقال أنا مش هقدر أكمل مسؤولية ليان
بصيتله بعدم تصديق
يعني إيه؟
قال بحدة أنا عندي مراتي وأولادي ومصاريفي البنت لازم تروحي بيها عند أبوها أو عندك
رجعت البيت وقلبي بيتقط ع
ولأول مرة من سنين حسيت إن الأرض بتتزحلق من تحت رجلي
في الم ساء استنيت حسام يرجع
حضرت العشا
وخليت الأولاد يناموا
ولما قعد قدامي قلت بهدوء
عاوزة أكلمك في موضوع مهم
رفع عينه من الموبايل
خير؟
حكيتله كل حاجة
عن تع ب أمي
وعن رفض أخويا
وعن خ وف ليان
أخذت نفساً عميقاً، وقبل ما أرد عليه، بصيت ل ليان اللى كانت بتضحك مع باباها وبيلعبوا سوا، وحسيت بفخر ملوش أول من آخر


بصيت لروحي في المراية اللى قدامي، وشفت ست
تانية خالص غير الست المكسورة اللى خرجت من بيته في نص الليل الست اللى واقفة دلوقتي قوية، ناجحة، ومش مستنية أمان من حد لأنها صنعت أمانها بإيديها
رديت عليه بنبرة هادية جداً، بس النبرة دي كانت أقوى من أي زعاق
حسام البيت الكبير اللى أنت عايش فيه لوحدك دلوقتي، أنت اللى بنيت حيطانه من الأنانية والقسوة لما قفلت الباب في وش طفلة بتم وتمن البرد عشان متقلقش راحة ولادك، ربنا داير الدايرة وخلا ولادك هما اللى يدوروا على راحته م ويسيبوك
سكت لحظة، وحسيت بأنفاسه المكتومة، فكملت

أنا مش زعلانة منك، بالعكس أنا بش كرك لأن قسوتك دي هي اللى صنتعت مني الست اللى أنا عليها دلوقتي البنت اللى أنت كنت شايفها مش كلة، هي دلوقتي كل حياتي، وهي اللى خلتني أحترم نفسي طلبك مرفوض يا حسام اللى سابني في البرد، ملوش مكان في دفا حياتي الجديدة ربنا يشفيك ويهديك
وقبل ما أس مع منه كلمة زيادة، قفلت السكة وعملت للرقم حظ ر
لفت وجيت قعدت ج نب أحمد وليان، أحمد بصلي بترقب وقال خير يا مروة؟ في حاجة؟
ابتس مت وبست راس ليان وقلت لا يا أحمد ده ماضي وفات، والحاضر بتاعنا أحسن بكتير
الحياة بدأت تاخد مجرى هادي وجميل، شغ ل المشغ ل بتاعي كبر وبقى عندي عاملات بيشتغ لوا معايا، وبقيت بجهز لافتتاح أتيليه صغير باس م ليان وأحمد كان ملتزم بكل كلمة قالها، بل بالعكس، كان بيحاول بكل الطرق يثبتلي إنه ا تغير فعلاً، ومبقاش يتدخل في حياتي غير بصفته
أب لليان وبس، واحترم جداً حدودي اللى رس متها
وفي يوم، وليان عندها دلوقتي 9 سنين، كانت قاعدة بتعمل واجباتها، وفجأة سابت القلم وبصتلي وقالت
ماما أنا بحبك أوي
ابتس مت وقلت لها وأنا بحبك يا روح قلب ماما، إيه المناسبة الطيبة دي؟
نزلت من على الكرسي وجت قعدت في ح ضني، وحطت إيدها الصغيرة على وشي وقالت كلام خلاني أعي ط من الفرحة
أنا فاكرة يا ماما فاكرة الليلة اللى كنت قاعدة فيها على السلم، وكنت خايفة أوي والبرد بيم وتني وفاكرة لما شفتك جاية بتجري عليا ودم وعك نازلة من اليوم ده وأنا عارفة إن عندي أغ لى وأقوى أم في الدنيا ش كراً إنك مجيتيش قريب ش كراً إنك جيتي ومشتيش تاني
دم وعي نزلت، بس المرة دي كانت دم وع انتصار وراحة ضمتها لصدري أوي وأنا بحمد ربنا على النعمة اللى أنا فيها
وفي نفس الليلة دي، وأنا بمر على حسابات الشغ ل وبقفل حسابات الأسبوع في الأتيليه الجديد، لقيت رسالة مبعوتة على صفحة الشغ ل الرس مية من إيميل باس م غريب، بس المحتوى بتاعها خلاني أتس مر في مكاني
الرسالة كانت مكتوب فيها
مساء الخير يا فنانة أنا بتابع شغ لك ونجاحك من بعيد ومبسوط ليكِ جداً أنا محتاج أطلب منك تصميم لفستان زفاف خاص جداً، بس ياريت نتقابل الأول عشان في تفاصيل قديمة ومهمة محتاجين نصلحها في الفستان ده ومفيش حد هيصلحها غيرك يا مروة
وقفت مصدومة الإيميل مكنش فيه اس م، بس الأسلوب وطريقة الكلام رجعتني لسنين ورا لشخص
مكنتش أظن أبدًا إنه ممكن يظهر في حياتي تاني، ومكنش لا حسام ولا أحمد

ياترى مين اللى باعت
 

تم نسخ الرابط