عيلتي عيرتني صافي هاني
الشخص ده؟
مالك قال
اسألي أمك.
كل العيون اتوجهت ناحيتها.
أمي غمضت عينيها.
وبعدين قالت
أنا.
شهقة طلعت من كل اللي واقفين.
صرخت
إنتي؟!
قالت
أنا وقعت.
ليه؟!
انهارت.
لأني كنت بحاول أنقذك.
إزاي؟!
قالت
جراهام هددني إنه لو ما وقعتش، هيقتلك.
أنا رجعت خطوة.
يعني كل الناس دي كانت بتبيع الشركة من ورايا؟
أمي هزت راسها وهي بتعيط.
مالك قال
لكنهم فشلوا.
قلت
إنت كنت فين كل السنين دي؟
لأول مرة
ملامحه انهارت.
برا.
ليه؟
قال
لأن جراهام بلغ الشرطة إني مت.
اتسعت عيني.
إيه؟
زوّر أوراق.
خلى الكل يصدق إني هربت.
ثم أشار لأمي.
وخلاها تصدق إنك هتكوني في أمان لو فضلت ساكتة.
سكت.
لكن أنا رجعت.
بصيت له.
رجعت ليه النهارده؟
قال
عشان عيد ميلادك بعد أسبوع.
ابتسم.
وعشان جراهام أخطأ.
قلت
غلط في إيه؟
قال
زقك في النافورة.
القاعة كلها سكتت.
لو كان سابك تمشي
قرب مني.
مكنش هيعرف إنك أخيراً مستعدة تواجهينه.
جوزي ابتسم لأول مرة.
وكان لازم يعملها قدام أربعمائة شاهد.
مالك هز راسه.
بالضبط.
وفجأة
باب القاعة اتفتح.
دخل ضابط ومعاه اتنين من رجال الشرطة.
قال
كلارا هارت؟
قلت
أيوه.
مد لي ظرف.
ده وصل لنا من شوية.
فتحته.
جواه ورقة واحدة.
قرأتها.
وكان مكتوب
أنا جراهام هارت، وبعلن تنازلي عن كل حقوقي في الشركة
وقفت عند السطر الأخير.
لأن تحته كان مكتوب
لكن قبل ما أتنازل، لازم كلارا تعرف الحقيقة الأخيرة.
وتحتها
اسم شخص واحد.
صوفي.
بصيت لأختي.
إيه الحقيقة؟
صوفي بدأت تهز راسها.
كلارا
قلت
قولي.
أنا
سكتت.
وبعدين انفجرت في البكاء.
أنا اللي حطيت الدوا في شاي ماما.
القاعة سكتت تماماً.
أمي شهقت.
إنتي؟!
صوفي وقعت على الأرض.
وقالت
بابا قاللي إن ماما هتفضحنا لو اتكلمت.
أنا بصيت لها.
إنتي كنتي بتحاولي تقتليها؟
هزت راسها بسرعة.
لا! والله ما كنت عايزة أموتها!
كنت عايزة إيه؟
قالت
كنت عايزة أخليها تنام.
سكتت.
بابا قال إن لو ماما فضلت واعية، هتروح للشرطة.
جوزي قرب مني.
اتصلي بالإسعاف.
لكن قبل ما حد يتحرك
سمعنا صوت من السماعات.
صوت جراهام.
مسجل.
وقال
لو وصلتوا للمرحلة دي، يبقى صوفي قالت كل حاجة.
ثم ضحك.
لكن في حاجة محدش يعرفها.
سكت التسجيل ثانيتين.
وبعدين قال
كلارا جوزك مش بريء.
بصيت لجوزي.
الصمت وقع بينا.
والتسجيل كمل
لأن الراجل اللي متجوزاه من تلات سنين
توقف الصوت.
ثم ظهرت جملة على الشاشة
هو الشخص الوحيد اللي كان يعرف الحقيقة كلها من البداية.
بصيت لجوزي.
وهو
ما أنكرش.
الجزء الثامن الحقيقة اللي جوزي خبّاها
قلت بصوت واطي
إنت كنت عارف؟
جوزي ما ردش.
مالك قرب منه.
قول لها.
أنا بصيت له.
كنت عارف إيه؟
أخيراً قال
كنت عارف إن مالك هو أبوكي.
اتسعت عيني.
من إمتى؟
من قبل ما أتجوزك.
سكت.
كنت عارف إن جراهام زور العقود.
سكت تاني.
وكنت عارف إن أمك بتخبي الحقيقة.
أنا ضحكت من الصدمة.
يعني إيه؟
بصيت حواليا.
يعني أنا الوحيدة اللي ما كنتش عارفة حاجة؟
جوزي قرب.
كنت بحاول أحميكي.
رجعت خطوة.
كلهم قالوا نفس الجملة.
بصيت لأمي.
أمي قالت بتحميني.
بصيت لمالك.
إنت قلت بتحميني.
وبصيت لجوزي.
وإنت كمان.
دموعي نزلت.
بس محدش فكر يسألني أنا عايزة إيه.
سكت.
جوزي قال
أنا بحبك.
رديت
الحب من غير حقيقة مش أمان.
مالك قرب.
كلارا
قاطعتُه.
إنت كمان اسكت.
وبعدين بصيت للشرطة.
عايزة كل الملفات تتفتح.
الضابط هز راسه.
ده هيحصل.
قلت
ومحدش يطلع من هنا.
أبواب القاعة اتقفلت.
والناس بدأت تتكلم في همس.
أما صوفي فكانت بتبكي.
وأمي كانت منهارة.
وجوزي واقف قدامي.
وأنا لأول مرة
ما كنتش خايفة من أي حد فيهم.
رفعت الملف.
النهارده مش فرح صوفي.
بصيت للقاعة كلها.
النهارده يوم الحساب.
وفجأة
وصلت رسالة على موبايل جوزي.
بص للشاشة.
وشه اتغير.
سألته
مين؟
ما ردش.
خدت الموبايل من إيده.
كانت الرسالة من جراهام.
لو عايزة تعرفي ليه جوزك اتجوزك أصلاً تعالي لوحدك للمخزن القديم.
وتحتها
وأنا هقولك الحقيقة اللي هتخليكي تكرهيه للأبد.
رفعت عيني لجوزي.
هنروح.
قال
لوحدك.
هزيت راسي.
لا.
وبصيت ناحية الشرطة.
المرة دي
مش هروح لوحدي.
لكن قبل ما نتحرك
جالي اتصال من رقم مجهول.
رديت.
صوت جراهام قال
كلارا
سكت لحظة.
لو أخدتي معاكي الشرطة، هتلاقي جوزك ميت.
المكالمة اتقفلت.
والقاعة كلها سكتت.
جوزي بصلي.
وأنا بصيت له.
وبعدين قلت
يبقى هنروح.
مالك قال
أنا جاي.
رديت
لا.
وبصيت لجوزي.
المرة دي أنا اللي هواجهه.
ثم أخذت معطفي
وخرجت من باب القاعة.
لكن أول ما ركبت العربية
لقيت ظرف صغير محطوط على الكرسي.
فتحته.
كان جواه مفتاح قديم.
ومكتوب عليه بخط جراهام
ده مفتاح المكان اللي بدأ فيه كل شيء.
وتحته عنوان.
عنوان بيت قديم
أنا عمري ما شفته.
لكن أول ما قريته
جوزي شحب.
لأنه كان عارف المكان.
وقال
كلارا
بصيتله.
قال
ده مش مخزن.
ده البيت اللي اتولدتِ فيه.، هتلاقي جوزك ميت.
المكالمة اتقفلت.
والقاعة كلها سكتت.
جوزي بصلي.
وأنا بصيت له.
وبعدين قلت
يبقى هنروح.
مالك قال
أنا جاي.
رديت
لا.
وبصيت لجوزي.
المرة دي أنا اللي هواجهه.
ثم أخذت معطفي
وخرجت من باب القاعة.
لكن أول ما ركبت العربية
لقيت ظرف صغير محطوط على الكرسي.
فتحته.
كان جواه مفتاح قديم.
ومكتوب عليه بخط جراهام
ده مفتاح المكان اللي بدأ فيه كل شيء.
وتحته عنوان.
عنوان بيت قديم
أنا عمري ما شفته.
لكن أول ما قريته
جوزي شحب.
لأنه كان عارف المكان.
وقال
كلارا
بصيتله.
قال
ده مش مخزن.
ده البيت اللي اتولدتِ فيه.