في بغداد العراق شاب يدعى مصطفى مزهر عبد وهو متزوج ولديه أطفال
شيء وجلست مع تبارك واستمرت بتكرار السؤال عليها حتى جاوبت وقالت نعم امي لديها علاقة مع شاب من نفس عمرك.
جلست حوراء وتحدثت مع امها وحاولت ان تردعها عن الطريق الذي تسلكه لكن فاطمة رفضت وأيضا هد..دتها إذا تحدثت سوف تقلها. بعد يومين حوراء كانت نائمة في احدى الغرف والا بوالدتها تسرق هاتفها وتهديه مصطفى جلست حوراء من نومها تبحث عن الهاتف لم تجده واثناء اتصالها عليه رد عليها مصطفى وعلمت أن والدتها هي من سړقت الهاتف رغم انها حلفت لها انها لم تأخذه.
انفتنت فاطمة في مصطفى سيطر على عقلها بالكامل وتطورت العلاقة بينهم حتى ان أصبحا يتواعدان
بعد أشهر من العلاقة بينهما بدأ الشك يدخل في قلب رعد لاحظ أن تصرفات زوجته تغيرت فأخبرها وحدثها بما شك به أن يوجد بينها وبين
مصطفى علاقة حاولت المراوغة في الكلام وفعلا راوغت فقام بضربها وتوجه الى ابنتيه حوراء وتبارك وقام بضربهم. اتصلت فاطمة ب مصطفى وأخبرته بما حدث وقال لها ان قلت لك منذ البداية أن هذا الزوج لا يصلح لك انتي تستاهلين أفضل منه هذا حرام أن يكون على قيد الحياة يجب ان نتخلص منه.
أغلقت الهاتف فاطمة وتوجهت الى غرفة بنتيها وتحدثت معهم فتحت لهم الموضوع وقالت والدكم تمادى جدا وأصبح وحش قالت لهم كلمة مصطفى هذا حرام يكون على قيد الحياة.
وقالت كيف نتخلص من والدي قالت سوف أجد حل لكن يجب ان يكون سر بيني وبينك وبين حوراء. اتصلت فاطمة بمصطفى وأخبرته أنها تنوي اغتيال زوجها
لكن مصطفى قال لها هذا الأمر يكلفني كثيرا يحتاج ان أشتري سلاح للقل وليس لدي نقود قالت انا من يدبر لك المال بعد أيام قليلة وفعلا دبرت له المال وباقي الان وقت التنفيذ. اخبرت فاطمة ابنتيها حوراء وتبارك في الامر قالت الذي ينفذ الچريمة مصطفى رحبوا بالفكرة كلتاهما وقامت تبارك بالاتصال ب مصطفى واخبرته إذا نفذتها سوف أكافئك ب ملغ عشرة آلاف دولار وبعدها اتصلت به حوراء وأيضا اتفقت معه بعد التنفيذ على عشرة آلاف دولار. طبعا الكل يتساءل من اين لهم هذا المال كانت حوراء وتبارك يحلمان أنهم يحصلون على الورث ومن نصيبهم سوف يعطون مصطفى.
استمر الإتفاق بين الطرف المنفذ مصطفى والطرف المخطط فاطمة وحوراء وتبارك قرابة العام قال مصطفى ل فاطمةاحتاج الى مبلغ عشرة آلاف دولار لأبنائي انا
لا استطيع ان انفذ العملية واوعدك ان بعد تنفيذ
خطرت فكرة في عقل تبارك البنت ذات ١٨ عاما هل أحد يعتقد أن الفكرة هي من خططت لها. اتصلت ب مصطفى واخبرته انها سوف تخرج هي وامها واختها من المنزل يذهبون الى منازلهم الاخر في مدينة المشاهدة سوف يكون والدها لوحده
وينهي حياته مصطفى. أقتنع مصطفى بالفكرة وأيدتها فاطمة. شرحت فاطمة لأبنتيها أن سوف نعطي مصطفى نصيبه بعد العملية والا يبلغ علينا وإذا لم يتم القبض عليه سوف اتزوج مصطفى لم يمانعا فقط كان همهما الوحيد انهم يتخلصون من والدهم. في يوم الأحد الموافق ١٢ فبراير ٢٠١٧ كان هذا اليوم الموعود ويعد يوم الفرح للمجرمين. أخذ سلاحھ مصطفى وذهب الى موقع الچريمة عندما وصل كانت الساعه 3 عصرا طبعا هذا الوقت المناسب بحيث اعتاد أهل الحي عدم الخروج من بعد صلاة الظهر الى غروب الشمس مما شجع المچرم لارتكابه الچريمة.
دخل الى المنزل وهو حامل سلاحھ وطرق الباب فتح له رعد عندما نظر رعد الى السلاح
أخبروا رجال الشرطة أنهم رأوا مصطفى قال لهم المحقق من هو مصطفى قال أحد الجيران أنه عامل في المخبز الذي في نهاية الشارع. آخذ المحقق المعلومات
وأصبح يبحث عن مصطفى لكن تغيب حتى عن عمله
بعد يوميا تقريبا قام رجال الشرطة بوضع كمين محكم وتم القبض عليه. واثناء التحقيق معه اعترف على فاطمه وحوراء وتبارك طلب عمر ابن رعد ان يلتقي بالمجرم وعندما جلس معه حاول أن يفهم منه لماذا هكذا فعلت لم يجيب على عمر. أثناء التحقيق حاول أن ينتقم من عمر ويشككه حتى
بزوجته قال زوجة عمر أيضا مشتركة معنا في الجريمة لكن رجال الشرطة اكتشفوا انه يكڈب. فتم تحويلهم الى المحاكمة جميعا وصدر حكم القاضي بإعدام مصطفى مزهر عبد أما فاطمة عبد مهدي و حوراء وتبارك لم يصدر أي بيان بشأن الحكم الصادر في حقهم وفق المصادر الخاصة أن تم صدور في حقهم