العثور علي أحد أطباء مستشفي معهد ناصر
عاملة عملية وإن الدكتور رائد هو اللي عملها وإنها عاوزة زيارة منزلية فقولتله أنت مش هتجيب أسامة فقالي دكتور رائد هيبعت أسامة لإنه حد من النواب بكرة وخلى أسامة يكلمني وقالي إنه هييجي بكرة وإداني رقمه وقالي ابعتيلي على الواتس وكلميني وإديني العنوان وبعد ما خلصت معاه أحمد شحتة قالي برافو عليكي وبكرة تكلميه تاني وفعلا كلمته وظبطت معاه وقولتله إني هبعتلك أخويا
واعترفت فعلا عملت اللي بيقولي عليه وقولتله إني هبعتله أخويا لكن في الحقيقة أنا بعتله الممرض أحمد فرج ويعتبر دراعه اليمين وقولتله اسمه ميخائيل وطبعا أحمد شحتة كان قايلي إنه هيكون في الشقة اللي مأجرها وإنه هيغطي
وأردفت على الساعة 11 بالليل كلمت أحمد شحتة عشان أشوف عمل إيه فلقيت تليفونه غير متاح فكلمت أحمد فرج لقيته بردو غير متاح فكلمت أسامة بسذاجة فبرضو غير متاح فقولت ممكن يكون فيه مصيبة حصلت وقتلوه ومعرفتش أنام الليل وفضلت أرن على أحمد شحتة لغاية ما تيلفونه اتفتح وقالي الدنيا تمام بس لسه مش عارفين بيشيل الدولارات فين وملقيتش معاه غير 250 جنيه وموبايله وإنهم لازم ينقلوه بسرعة شقة الخلفاوي عشان الشقة
أحضر المتهمان بعد ذلك كرسيا نقالا حيث تظاهرا بعد غياب الضحية عن الوعي بمرضه ونقلاه إلى العيادة التي تحتوي على حفرة قبر كانا قد حفراه لهذا الغرض فألقيا به بعد أن قيدا حركته بوثاق وعصبا عينيه وكمما فاه ثم أمعنا في حقنه بجرعات إضافية من العقاقير المخدرة قاطعين سبل الحياة عنه بغية قتله إلى أن أوديا بحياته وغطيا جثته بالتراب.
وقد أقامت النيابة العامة الدليل على المتهمين الثلاثة من شهادة ثلاثة عشر شاهدا فضلا عن إقرارات المتهمين التفصيلية في التحقيقات التي فصلت كيفية اقترافهم
وتنفيذها كما انتقل المتهمون لتصوير محاكاتهم لهذه التفصيلات في مسرح الجريمة أمام النيابة العامة .
وأشارت النيابة العامة إلى أنها عادت إلى دلائل تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بمسرح الجريمة التي رصدت واقعة استدراج المجني عليه إلى الوحدة السكنية ثم نقله إلى العيادة فضلا عما ثبت بتقرير التشريح الصادر عن مصلحة الطب الشرعي وما ثبت من فحص محتوى هواتف المتهمين من أدلة رقمية
وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قالت كلمة النهاية في محاكمة المتهمين الثلاثة بقتل طبيب الساحل بعد أن قضت بالحكم بالإعدام للمتهم الأول والثاني والمشدد 15 سنة للمتهمة