بدل ما اتجوز العريس اتجوزت إبنه
خد العشا وبياكل ولا كأنه عمل حاجة حتي إستخسر يقولها إتفضلي وهي اللي بقالها يومين ع لحم بطنها
كانت حاسة بجوع مش طبيعي وهي بتشم ريحة الا كل لدرجة إن بطنها بدأت تطلع أصوات قامت م مكانها ع طول ودخلت الحمام وهي حاسة بالإحراج مش عاوزاه يشمت فيها ويذلها وهي عندها تموت م الجوع ومتاكلش م حاجة هو كل منها بتقرف منه جدا م أي حاجة شافها أو لمسها لدرجة إنها قرفانة م نفسها عشان مسكها
روان قعدت تغسل إيدها ووشها بعدين طلعت م الحمام لقته قاعد حاطط رجل ع رجل وبيقلب ف التلفزيون إتقهرت منه أكتر مش كفاية إتعشي م غير ما يديها أي إهتمام لا وكمان مشغل التلفزيون هتنام إزاي هي دلوقتي ربنا ينتىقم منك ع ظىلمك بس أنا دلوقتي أعمل إيه جعانة وف نفس الوقت عاوزة أنام يا رب صبرني
بعد تفكير قررت إنها تنام طبعا بعد ما غيرت لبىسها ولبىست بيچامة بينك وعليها دبدوب وكانت مطلعاها كيوت أوي خاصة لأنها شكلها طفلة رمت روان نفسها ع الكنبة
محمد بسخرية بالراحة كسرتي الكنبة أعووذ بالله مش بنت صحيح ما إنتي بنت فقر ومتعودة بقي. روان إتقهرت م كلامه وحاولت متبينش له حاجة وع طول غمضت عيونها عشان تنام
محمد إتقهر لأنها طنشته وع طول علي الصوت ع آخر حاجة. روان فتحت عيونها بتعب وبصت عليه لقته مندمج تنهدت ونامت م غير ما تحس بحاجة ولا كأني فيه صوت م كتير التعب. محمد كان متوقع إنها تقوله يوطي الصوت وقعد مستني بس هي متكلمتش بص عليها لقاها ف سابع نىومة
محمد قام وبعد يتأمل فيها بص ع شعرها الأسود سواد الليل وحواجبها وعيونها اللي باين عليها إنها واسعة ورموشها التقيلة ومناخيرها الصغيرة وشفايفها المتوسطة وخدودها الحمرا المليانة كانت ملاك
محمد بصوت واطي مستحيل تقدري تخدعيني لأن كل أوراقك مكشوفة
نور الصبح بدأ يدخل الصالة واول ما جه ع عيون رنيم قامت م النىوم قامت عدلت هىدومها وشعرها ودخلت الحمام خرجت رمت نفسها ع الكنبة وهي حاسة بتعب وضعف بقالها يومين مكلتش كانت نايمة وبتتأمل الصالة وفجأة سمعت خبط ع البت قامت ع طول وكانت راحة تفتح له إتصدمت لما لقت محمد طالع م الأوضة وشكله صاحي م بدري وهي اللي مفكراه
دخلت روان وغيرت هىدومها ولبىست فستان أسود قصير ورقيق أوي وكان جميل ع بشىرتها البيضة وسيبت شعرها وحطت كحل وروچ وأيلاينر والبيرفيوم المفضل بتاعها. قامت وطلعت م الأوضة لقته قاعد بيفطر ولا ع باله راحت قعدت جنبه وسحبت الأكل م قدامه وقعدت تاكل
محمد بإذن مين بتاكلي أكلي
روان والله دي مشكلتك كنت طلبتلي أكل معاك وإنت عارف إني بقالي يومين مكلتش
محمد سحب الأكل م إيدها حتي ولو كان لازم تستأذنيني. سحبت روان الأكل م إيده تاني وقعدت تأكل. محمد مقدرش يكتم ضحكته وقالها بالراحة شوية شوية أحسن تاكلي إيدك وضحك
روان كانت بتاكل ولا ع بالها بعدين قام محمد ودخل الحمام غسل بيده. خلصت روان ولمت الأطباق ودخلتها بعدين دخلت الحمام تغسل بيدها سمعت صوت الباب بيتقفل
روان مين اللي خرج أكيد هو لا ذكية أمال مين غيره ما هو بس اللي موجود
قعدت ع الكنبة وقعدت تتفرج ع التلفزيون بملل ومر ساعة ساعتين خمسة وهي محستش بنفسها إلا وهي نايمة. محمد كان بيتمشي ف شوارع فرنسا وهو بيحاول ينسي همه واللي حصله بيحاول ينسي القهر اللي ف قلبه بس مش قادر م وهو صغير متعود إنه محدش يجبره ع حاجة ودلوقتي لما كبر وبقي عنده 28 سنة يتجبر ع جواز وكمان م بنت صغيرة عمرها مزادش ع 19 سنة كانت صدمة له ولحد دلوقتي مش مستوعب
محمد وهو بيمرر بيده ع شعره البني الناعم ااااه ده آخرتي إما وريتك يا روان وخليتك تكرهي اليوم اللي وافقتس فيه ع أبويا والله لأدفعك الزمن غالي يا بنت الفقراء
رفع بيده يبص ع الساعة لقاها خمسة
محمد الوقت مشي م غير ما أحس خالص وع طول وقف تاكسي وراح ع الفندق فتح الباب لقي التلفزيون شغال ومفيش حد
محمد هي راحت فين دي مشي لناحية التلفزيون لقاها نايمة ومبتسمة
محمد أكيد بتحلم حلم حلو حب يخرب عليها حلمها هو مقهور وهي نايمة مرتاحة راح فتح التلاجة وجاب مية باردة وراح لها ورمي المية كلها ع وشها يتبع
روان قامت مفزوعة وخايفة.. محمد .. روان إتقهرت منه ومرضيتش تتعصب عليه أحسن يعمل حاجة تندم عليها دموعها نزلت ع وشها قامت راحت ع الحمام وهي منزلة رأسها
بعد
اليوم السادس يوم رجوعهم مصر روان وهي قاعدة ع الشباك بتبص ع شوارع فرنسا اللي متهنتش فيها لقت باب الشقة بيتفتح بس ملفتش توقعته هيدخل ينام زي كل يوم إتفاجأت لما لقته بيناديها لفت وبصت عليه
محمد وهو قاعد ع الكنبة قومي جهزي شنطتك وشنطتي هنرجع مصر النهاردة أول ما سمعت هنرجع مصر فرحت وقامت ع طول تجهز الشنط
روان خرجت لقته قاعد زي ما هو ع الكنبة
روان بدلع مختلط بفرحة جهزت كل حاجة
محمد بصلها وقالها اوك ورفع سماعة التليفون وطلب غدا
وروان دخلت أوضتها عشان تتجنب الكلام معاه
كلها خمس دقايق والباب خبط قام فتح الباب وخد الأكل ونادي ع روان
روان خرجت ولقته قاعد ع ترابيزة الأكل نعم
محمد تعالي إقعدي
روان راحت قعدت جنبه وكان فيه مسافة بينهم
كانت بتبص للاكل وهب مبتسمة كان الأكل حلو أوي جت تمد إيدها عشان تاكل بس إتفاجأت لما مسك إيدها بيت له بإستغراب. محمد وهو بيهز رأسه لا وبعدين شاور ع طبق ناحيته وقال ده أكل الأغنياء مياكلوش غير الناس الأغنياء لكن إنتي فقيرة تاكلي أكل الناس الفقراء اللي زيك.. بصت له بصدمة م تفكيره المتخلف. روان حست بالإهانة م كلامه وقالت بكبرياء هات الطبق أساسا مفيش أحلي م أكل الفقراء. مد لها الطبق اللي كان فيه عيش وجبنة
بدأت تاكل وقعدت تدعي ف سرها يا رب يرجع الأكل عشان يعرف مرة تانية إزاي ياكل أكل الأغنياء إنسان حمار ومتخلف وبخيل مستخسر فيا الأكل
محمد بيكح. كح كح كح ومد إيده خد دورق المية وشرب. محمد أكيد م عيونك
روان ضحكت
ع
الساعة 4 ونص طلعوا م الفندق وراحوا المطار والطيارة أقلعت الساعة 6 متوجهة لمصر
وصلوا مصر نزلت وهي فرحانة أخيرا هتشوف أمها.. محمد م إيدها وبدأ يمشي سريع وهي تمشي بنفس سرعته. روان وهي بتلهث بالراحة أنا تعبت.. محمد بص لها وقالها إسكتي خالص وصلوا للشنط وفضلوا مستنين تلت ساعة عشان كان فيه ضغط ع المطار.. روان وهي بتشد الشنط قالت بإحراج محمد
محمد حس بالقرف وكره إسمه لما هي قالته خير روان عاوزة أروح الحمام
محمد بتهفف متقدريش تستحملي. روان وهي تهز رأسها لا. محمد خلاص روحي. جريت روان ع الحمام وخرجت بعد عشر دقايق وراحت لمحمد.. قام وهي فضلت ماشية وراه وهي حاسة إن فيه حاجة غلط
روان لا. محمد فيه إيه. روان الشنط
محمد بص ع إيدها القاضية فين الشنط
روان نسيتهم.. محمد بعصبية شاطرة نقعد نستني الشنط تلت ساعة وانتي دلوقتي تنسيهم. روان مخدتهمش انت ليه لما انا دخلت الحمام محمد إتعصب أكتر وقال نعم هو أنا شغال عندك وسابها ومشي ناحية الحمام وهي مشيت وراه. وصلوا الحمام وملقوش الشنط. محمد بنرفزة فين الشنط. روان بخوف م نرفزته والله سيبتهم هنا تلاقي حد خدهم. قرب منها وحط بيده ع راسها وقال أنا نفسي أعرف فيه إيه هنا أشك إن عندك مخ أنا شفت ناس أغبية كتير بس زي غبائك مشفتش. روان مقدرتش تمسك دموعها وقعدت تعيط.
راح محمد المكتب ولقي الشنط هناك لان فيه واحد م الموظفين لقاهم عند الحمامات وقال أكيد صاحبهم نسيهم
خرجوا م المطار وركبوا العربية رايحين لڤيلا محمد. كان الصمت هو سيد المكان. روان كانت عاوزة تقوله يوديها بيت أهلها تشوف أمها بس كانت مترددة وشجعت نفسها وقررت تقوله.. روان محمد محمد حس بالقرف وقال خير. روان عاوزة بروح أشوف ماما وإخواتي الصغيرين أصلهم وحشوني وبقالي شوية مشفتهمش.. محمد خلاص إنتي هتحكيلي قصة حياتك فهمت خلاص. سكتت روان ومرضيتش ترد أحسن يتعصب عليها. كانت متحيرة ومش عارفة هيوديها ولا لا.
بعد ربع ساعة لقت العربية بتدخل شارعهم عرفت إنه موديها بيت أهلها فرحت أوي. وقفت العربية عند بيتهم. روان مش هتنزل. محمد