خاطب بقالى سنه
هحكيلكم موقف وربنا يحاسبني على كل كلمه هقولها!
خاطب بقالي سنه وان شاء فرحي ف 10،من شهر بالظبط أخويا عمل حـادثه طلع منها حى بفضل وستر ربنا بس جسمه إتبهدل ،ركب شرايح ومسامير ف رجليه الاتنين وإيديه الأتنين إتكسروا غير كــسر ف الجمجمه والحمد لله ربنا سترها عليه ونجاه.
أخويا ده ف مقام والدي وهو اللي ليا ف الدنيا ،الاب والام والصاحب .
ظروفه مش أحسن حاجه وبيكافح عشان يعيش أسرته عيشه كريمه.
ف الوقت ده أنا كان معايا 110الف ،كل قرش فيهم كاتب ف ورقه هيروح فين ولأيه ،
وقفت جنب أخويا ،عمل عمــلياته وربنا خد بأيده ورجع بيته والفلوس إتصرفت .
كل ده وانا بفكر هقول لحمايا إيه وهل هيقدر وقفتي جنب أخويا ولا هيشوفها قله تقدير وخلف إتفاق معاه!!
سكت اسبوع بحاول أرتب أفكاري وأشوف هقدر أعمل إيه قبل ما اواجه حمايا واقوله ممكن نأجل .
الدنيا مقفله مفيش حاجة نافعه ولا راضيه تظبط واستحالة اقول لحد إديني وادور على جمعيات أقبضها ف
كان معايا 20ف جيبي كل ما املك حرفياً ،روحت الماركت بشترى واحده مولتو وكنت جعان ولسا بحطها ف بوقي لقيت طفل بيشدني وبيقولي يا عمو ممكن حته ،متردتش واديتها له واشتريت له كمان واحده بال10الباقيه ،وال20جنيه دي كانت سبب الانفراجه بعد كده!
يومها بالليل ،خطيبتي بتقولي متغير ليه قولتلها مفيش هقفل اصلي وبكره نتكلم..
قومت صليت القيام وبعدها مش جايلي نوم وورايا شغل الصبح ،قرأن الفجر اشتغل ،إتوضيت تاني..
الجامع
والله لقتني بدون ما أحس ماشي رايح للجامع من الاتجاه التاني ومأدركتش الا بعدها ب 8دقايق لما طلعت ع الطريق الرئيسي بره.
وقت ما أدركت ،ضحكت على نفسي وقولت كتر التفكير والهم نعم دماغك إلحق نفسك قبل ما تحدف العيال بالطوب ف الشارع.وكملت وانا بعادتي اي طوبه او زلطه على الطريق بزقها برجلي ف جنب وماشي بسبح وبستغفر ربنا وبقول يمكن ربنا جابك من هنا عشان تاخد حسنات اكتر