قصه الملك
الأمير صقر آخر مثل ذلك الذي معه وربحت الفتاة اللعبة فأخذت صقر الأمير ووضعته في حفرة مغطاة بلوح خشبي وعرض الأمير عليها أن يلعبوا لعبة أخرى فوافقت الفتاة على أن تأخذ الفتاة جرو الأمير إن خسر وإن خسړت هي تعطيه جروا مثل جروه وربحت الفتاة اللعبة مرة ثانية فأخذت الجرو ووضعته في
حفرة ثانية وغطته بلوح خشبي آخر
عرض الأمير على الفتاة أن يلعبوا للمرة الثالثة وكان الرهان هذه المرة على الامير نفسه فإن خسر سوف يسلم نفسه للفتاة تفعل به ما تشاء وإن ربح تعطيه الفتاة شابا مثله تماما وربحت الفتاة اللعبة الثالثة فأمسكت بالأمير ووضعته
في حفرة وغطته بلوح خشبي لم تكن تلك الفتاة الجميلة إنسية على الإطلاق
في تلك اللحظة بالذات علا البكاء والعويل في قصر الملك لان كان أخو الأمير ينظر كل يوم إلى الشجرة التي زرعها أخوه بيديه في فناء القصر فيجد أوراقها خضراء نضرة وفجأة وجد بعض الأوراق تذبل أخبر الملك والملكة بالأمر فاستنتجوا جميعا أن حياة الأمير الأكبر في قرر الأمير الصغير
الذهاب
أن يغادر زرع شجرة في فناء القصر
كتلك الشجرة التي زرعها أخوه وكانت هي المؤشر على حال حياته
اختار الأمير أسرع جواد في إصطبلات القصر وراح يسابق الريح إلى الغابة وفي طريقه راه مجموعة كلاب فاسرع إليه أحد الكلاب الصغيرة وقال له ما دمت أخذت أخي فخذني أيضا معك فهم الأمير أن أخاه أخذ جروا معه فأخذ هذا رفيقا له وبعد مسافة غير بعيدة سمع صوت صقر فوق الشجرة على جانب الطريق يقول لقد أخذت أخي فخذني معك أيضا فأخذه الأمير أيضا ومع هذين الرفيقين دخل إلى قلب الغابة حتى وصل إلى كوخ الراهب ولكن لا الراهب ولا أخوه كانوا هناك
لم يعرف الامير الصغير ماذا سيفعل ولا اين سيذهب فجلس في الكوخ حتى مجئ الراهب او اخوه وعند غروب الشمس عاد الراهب إلى كوخه فرأى الأمير الصغير وقال انا سعيد برؤيتك فقال له الامير اين اخى فرد الراهب انا حذرت أخاك بان لا يذهب باتجاه الشمال لأن الشړ سيصيبه لكن يبدو أنه عصى أوامري وذهب نحو الشمال ووقع في يد ساشا التي تقيم هناك ولا يوجد امل فى
اصاب الامير الصغير بسهمه غزالة وجريت الغزالة تجاه الشمال فركض الامير ورائها باتجاه الشمال حتي دخل منزل ساشا الجميل ولم يندهش كثيرا حين رأى الفتاة فائقة الجمال واستنتج في الحال بما سمعه من الراهب أن هذه الفتاة المزيفة هى
ساشا التي أسرت أخاه
طلبت منه الفتاة أن يلعب لعبة السلم والثعبان معها فاستجاب لطلبها ولعب وفق الشروط ذاتها التي لعب بها أخوه ربح الأمير الصغير اللعبة فأعطته الفتاة صقر صغير ابتهج الطائران لرؤية أحدهما الآخر ابتهاجا عظيما ولعبوا لعبة ثانية وربحها الأمير ايضا فأحضرت له الفتاة الجرو من الحفرة ثم لعبوا لعبة ثالثة وفاز عليها الامير للمرة الثالثة اعترضت الفتاة على إحضار الفتى الشبيه به مدعية أنه من المستحيل الحصول على واحد مثله لكن الأمير أصر على تنفيذ الشرط فأطلقت سراح أخيه
وعندما اطلقت سراحه قرروا الاخوين ساشا حتي لا تأسر احدا مرة اخرى ولكن قالت ساشا للأميرين لا وسأخبركم
المكان وأنه يتبع طائفة هندوسية تبحث عن الكمال عن طريق التواصل مع أرواح البشر الراحلين وأنه قد ضحى يمكن العثور عليها من صحة كلام ساشا وعندما رجع إليها قال لها حياتك مقابل حياتي! فقالت له هناك طريقة واحدة لتنجو بحياتك عندما يحضرك الراهب إلى هذا المعبد حين يطلب منك أن تنحني أمام كالي قل له إنك أمير وإنك لا تنحني لأحد وإنك لا تدري ما هو الانحناء وإن على الراهب أن يريك كيف تنحني وعندما ينحني ليريك كيف يكون الانحناء خذ سيفك واقطع رأسه وقدمها انت للإله كالي
شكر الأمير الأكبر ساشا على نصيحتها وعاد إلى الكوخ مع أخيه الأصغر
وخلال أيام معدودة اكتملت طقوس
الراهب فأخبر الأمير أن يذهب معه إلى معبد كالي لسبب لم يذكره لكن الأمير عرف أنه
الأمير ومنحته فضيلة الكمال التي كان الراهب يحاول أن ينالها وعاد التوأمان إلى والدهما سالمين
إلى هنا تنتهى القصة
إلى اللقاء