المفتاح
عنيه كان فيها حزن وقلق ولقيته بيبص ناحيتي وبيقول
المفتاح المفتاح في إيد مين
وقمت من النوم على نفس صوت المفاتيح وحركتها رجعت أبص عليها من تاني قلبي لسة بيدق وكأني مش متحملة أشوف منظرها أبدا وكأني ببص لحاجة من عالم تاني عالم مينفعش العين البشرية تلمح أي حاجة منه لحد ما لمست المفاتيح ومسكتهم في إيدي وكانت المفاجأة المرعبة لما لقتهم 3 مفاتيح بس فضلت أبص يمين وشمال يمكن المفتاح الرابع وقع بس مكنش له أي أثر..
جربت المفاتيح وكانت الصدمة الأكبر المفتاح الناقص هو مفتاح المقبرة بتاعت أبويا لأن المفتاحين فتحوا البيت والمفتاح التالت فتح الأوضة اللي جوة وقبل ما استوعب المصيبة دي لقيت خبط على باب البيت روحت أفتح الباب ملقتش أي حد وقبل ما أقفل باب البيت لمحت ورقة صغيرة مرمية تحت الباب ورقة كان مكتوب عليها
الراجل الصالح اتدف ن بس اللي دف نه مش صالح..
الجملة دي خلت جسمي كله يقشعر وجسمي يفقد اتزانه قعدت على الكرسي و..فضلت أنهج زي اللي كان بيجري في سباق مالوش نهاية يعني أيه اللي قرأته ده وكمان فين المفتاح الرابع عشان كدا لبست هدومي وروحت على بيت عم أشرف هو الوحيد اللي أكيد عارف المفتاح راح فين خبطت على باب بيته وأول ما شافني حاول إنه يتحاشى النظر ليا سألته عن المفتاح ورد عليا برعشة وقال
ما أنا رجعته يا بنتي مع باقي المفاتيح..
بصتله بغضب وأقسمت بالله إني هفضحه في البلد كلها لو مقلش المفتاح راح فين و في النهاية قالي إن أبويا السبب هو اللي اشترى أسوأ مقب رة في المقابر كلها رغم إن الكل حذره منها المقب رة السودة حاولت أفتكر كل الكلام اللي سمعته عنها وأنا صغيرة وازاي كان بيتحط فيها أعمال
أبويا رغم كل الكلام اللي عليها اشتراها وقرر إنه يتدف ن فيها عشان يمنع شرها عن الناس لأنها لما تتقفل وحد يتدف ن جواها كل الشر اللي فيها هينتهي بس واضح إن رمزي بعد السنين دي كلها كان مستني اليوم اللي هتتفتح فيه وقرر يساوم أشرف ويخوفه عشان ياخد المفتاح منه عشان يفتحها بعد كدا وياخد اللي جواها واللي معرفش كان أيه..
وأبويا كان فاكر إنه لو اتدف ن فيها محدش هيجرؤ يفتحها تاني وتحديدا لو رمزي اللي فتحها هتأذي ناس كتير بس أبويا مكنش يعرف إن رمزي يقدر يعمل أي حاجة حتى لو هينتهك حرمة الأموات مفكرتش كتير وجريت على المقابر رغم إن الشمس كانت بتغرب وهناك لقيت قفل
وقتها معرفش أيه اللي حصل خرجت برة شارع المقابر أصرخ زي المجنونة عدد كبير من الناس خرجوا من بيوتهم وجريوا ناحيتي خدتهم ورجعت على المقبرة وهناك مسكوا رمزي جوة بيحفر فيها وبيطلع حاجات قديمة حاجات هتخليه يقدر يشتغل ساحر من تاني عهود شيطانية وكتب قديمة الناس وقفلوا المقبرة على أبويا عشان تتقفل بالشر اللي جواها للأبد..
وبعدها اتعرفت إني بنت الحج نوح وجالي شباب كتير يتجوزوني لأني بنت الرجل الصالح وعرضوا يتكفلوا بيا أنا وأختي عشان أبويا كان راجل صالح راجل كان سبب إن شر المقب رة ينتهي معرفش ليه وقتها افتكرت قصة الخضر وموسى اللي أبويا كان بيحكيها الرجل الصالح بيكون سبب نجاة لأولاده من بعده صلاحك في الغالب ليك ولذريتك..
وكان أبوهما صالحا