روايه بعد الأسر بقلم سارة بكرى
المحتويات
جات وحقيقى هونت كتير عليا كنا أصحاب وزى الأخوات.
هو أنت وحمزة متخانقين
لاء ليه
مفيش هو فى أوضته دايما مش معاك
أه هو قاعد جوا مع سيف صاحبه
إبتسمت هوسيف صاحبه متجوز
لاء إيه فرحانة
لالا وهفرح ليه يعنى
حمزة وسيف خرجوا وبيضحكوا.
حمزة فينك
تعالى يا ندى سيف صاحبى
إزيك
سيف أبتسم _الحمدلله إزيك يا مدام رقية
الحمدلله بخير
بعد ما سيف مشى حمزة أخد ندى فى موضوع و انا نمت تانى يوم بعينى لقيت نفسى حاضنه حمزة نايم جنبى.
إنت بتعمل إيه الله يخربيتك
_إيهحد يصحى حد كده
إيه اللى نيمك هنا
_عاوزة ندى تقول إيه لما تشوفنى نايم فى أوضة وأنت فى أوضة وبعدين هى نامت فى أوضتى
فى طنبة ولا هو تمحك وخلاص
_إيه تمحك يالله من لسانكالكنبة صغيرة عليا
وأنت ما شاء الله طول العمود
_كنت عاوز أعرفك حاجة كدهسيف متقدم لندى
سيف كويس ومحترم
_أيوة
ده سر أكيد مش هقولك أنت عاوزنى أخون ثقتها
_وانا اللى كنت ناوى أقولك على مفاجأة
إيه هى خلاص هقولك
_وانا إيه ضمنى
والله هقولك بس قول
_انا روحت أول أمبارح الجامعة وقدمتلك عشان تكملى كليتك
بجد
ته بفرحة انا مش عارفة أقولك إيه انا بحبك أوى أوى
فوقت من اللى بيعمله لقيته كاتم الضحكة_ا..انا ندى بتنادى
جريت من الكسفة ندى وافقت على سيف وعملوا خطوبة.
_مش هتنزلى بالفستان ده يارقية
حرام عليك ده حلو أوى عليا
_حلو وضيق كمانقولت لاء يعنى لاء
عندك حاجات كتير حلوة
أخويا بيغير
_إسكت إنت
سيبتهم بيتخانقوا وروحت لبست فستان تانى واسع وشيك كنت شراياه كبديل
وخرجت عليهم لقيته لوحده
_إيه الجمال ده.
أحم هى فين ندى
_ندى سيف جاه وأخدها يلا
حطيت إيدى فى دراعه ونزلنا الكل جاه من أهل حمزة
_إزيك يابنتى
عمو حسن وحشتنى أوى
عمو حسن والد أحمد ولوا
_وإنت كمان يبنتى زى ما أحمد وحشنى..لسة فكراه!
طبعا يا عمو أكيد هيرجع انا واثقة
_هو حد بيرجع من الموت
موت! موت إيه هو أحمد مش أسير
_أسير إيه يبنتى أحمد أبنى مات من شهرين وه هو حمزة ماقالكيش
يتبع
سارة_بكرى
إسكريبت
الجزء التالت
الأخير
لسانى أتشل من أحمد مات يعنى الأمل اللى عيشتله أنطفى انا مكنتش بسأل عنه بس كان وهجة أمل جوايا
وكله من حمزة حمزة السبب لو كان قالى إنه فى خطر كنت حتى روحتله كان يقدر ينقذه أكيد دى كلها خطته
بس ليه
_واقفة لوحدك ليه يا رقية تعالى سلمى على مامتك حتى رقية يارقية
روحنى
_أروحك إيه أنت كويسة
انا عاوزة أروح بدل ما تكون فضيحتك قدام الناس
_أنت أكيد جرا لعقلك حاجة واعية بتقولى إيه
طلعت وسيبته وهو كان ورايا
_أستنى يا رقية
نعم
_فى إيه
فى إنك إنسان كداب و ومجرم فى إنك حبكت خطتك بنجاح أحمد أسير ولازم نتجوز ده وصانى عليك وانا زى الهبلة أصدق وأما اسألك تتهرب منك لله
زقيته بقوة كنت ب بكل غضب جوايا
ياريت كان أنت اللى موت مش هو
_أهدى يا رقية
الغريب إن حمزة ثابت زى الصخر بيستقبل منى إتهامات و وبيحاول يضمنى فزقيته
أبعد عنى وعن طريقى ورقى طلاقى توصلى وده أكرملك حسبى الله ونعم الوكيل فيك
مشيت مع ماما وبابا وحمزة قالهم إن نفسيتى تعبانة شوية ولما روحت ماما حاولت تفهم اللى حصل بس انا مقدرتش أتكلم وعدت فترة حمزة كل يوم يحاول يكلمنى أو يكلم بابا لكن كنت برفض لحد ما بابا دخل بعصبية.
_انا نفسى أفهم سايبة بيت جوزك ليه
جوزى! هو
مقالكش إن طالبة الطلاق
_ليه كل ده عشان خبى عليك موت أحمد
أنت كنت عارف! حتى
_اه كنت عارف حمزة قالى و خاف عليك من ال يهيئلك الجو
يهيئلى الجو شهرين شهرين
متابعة القراءة