كان هناك اثنتين اخوات
المحتويات
التجارة اللتي تقوم بها مع الله لحد
حتى جاء يوما وحصل حريق بجوار الدكان .حتى وصل الحريق الى الدكان واحترق بلكامل . لقد كان المصدر الوحيد لهما للعيش
ولاكن رغم المصېبه اللتي وقعت عليهم. لم يعارض احدا منهم
امر الله وكانا يحمدون الله ويشكرونه
على كل حال
اصبح الزوج عاطل عن العمل حيث لا يوجد اي مصدر رزق اخر ..
فقررت الاخت الصغيره ان تساعد زوجها وذهبت الى اختها الكبيره لكي تاخذ منها سلفه حتى يرجع زوجها ع الشغل
ولاكن كان رد اختها الكبيرة قاسې جدا قالت اسفه يا اختي اني لست غبيه مثلك واني قد حذرتك
من قبل ولاكن لم تسمعيني الم تقولي انك كنتي تتاجري مع الله اذهبي واطلبي من الله يعطيك سلفه وضحكت
عادت الاخت الصغيره حزينه وغير مصدقه ان اختها اصبحت قاسيه لهذي الدرجه وكيف عمى على عيونها المال ..
رجعت الى زوجها واخبرته بما حصل بينهما .. ڠضب الزوج وقال انا لم اطلب منك ان تذهبي لأي احد تطلبي منه سلفه انا
بحياتي كلها ما طلبت الى لله فقط حتى وان صار وضعنا سيئ ماكان لازم تروحي لاختك
قالت انا كان قصدي اساعدك حتى ترجع لشغلك وتقدر تصرف علينا ولمن ربنا يفتحها عليك ترجع لها السلفه
ڠضب الزوج من تصرف زوجته حين ذهبت الى اختها الكبيرة
ولاكن لم يكن الزواج غاضبا منها بل كان غاضبا لأن اختها كسرت قلبها بسببه
ثم اخبر زوجته انها ازمة وبتعدي ورح تفرج عما قريب وحاول الزوج ان يجبر بخاطر زوجته وان لا يجعلها تكون في هم وضيق من اجله لأنه يعلم بأن هذا كان امتحان من الله ويعلم ان بعد الضيق فرج وبعد العسر يسر
فكرت الزوجه بكلام اختها حين سخرت منها قائله لماذا لا تطلبين من الله يعطيك سلفه وضحكت بكت الاخت الصغيره وقالت الا استحي ان اطلب من الله سلفه من اجل تجارتي معه كم هيا اختي غبيه في حد يطلب من الله سلفه هي لا تعلم ان الله يعطي ولا يبالي ويرزق من يشاء بغير حساب..
قالت الفتاة الصغيرة والله اني سوف اتزوج برجل اغنى من رجال الدنيا ..
لقد وافقت الاخت الصغيرة وبدأ في مراسم الزفاف ..
وانتقلت من بيت ابيها الى بيت زوجها بكل سرور وسعادة ..
وبعد شهر من زواج الاخت الصغيره تقدم رجل غني جدا كان قد شغف بجمال الاخت الكبيره.
وبدون مقدمات وافقت الاخت الكبيره وانتقلت الى بيت زوجها الغني
ومرت الايام وكانت الاخت الكبيره تاتي لزيارة والدها كل يوم الجمعه فقط..
حيث الاخت الصغيره تاتي كل يوم وتقوم براعية والدها. وتنظف المنزل وتطعم والدها
وفي
دار حديث بينهما عن مدا الراحه والسعادة والمال والعيشه الرفاهيه ..
قالت الاخت الكبيره? انا زوجي في كل يوم يأتي من العمل وهو يحمل معه هديه لي وانتي
اجابت بكل ثقه انا زوجي في كل
يوم يؤقظني لكي اصلي الفجر حاضره وهذا اجمل هدية بنسبة لي .
اجابت الاخت الاكبر وهيا تضحك وتسخر هل انتي مجنونه ام بك شيئ .اقلك يعود وهو يحمل لي هديه لو ترين كم اصبح دولابي الخاص مليئ بكل الملابس و الذهب والمجوهرات وكل ما يخطر على بالك
اجابت الاخت الاصغر مبارك عليك يا اختي وربنا يزيد في الخير لزوجك
وبعد ما انتهت الاختين من وقت زيارة والدهما عاد كلن الى بيتها
قررت الاخت الكبيرة ان تبيع حصتها من بيت ابيها ف حاولات الاخت الصغيره ان تمنعها وتقنعها ان يبقى البيت حيث يقيم فيه كل ذكريات العائله ..
قالت الاخت الكبيرة اذا كنتي تريدي ان تحتفظي في ذكريات البيت عليك
ان تشتري مني الحصه ..
اجابت الاخت الصغيره اعطيني مهله اخبر زوجي واعرض عليه الخبر وثم ارد لك القرار
عادت الزوجه الصغيره وجهزت العشاء لزوجها وبعد ما انتهى من العشاء اخبرت زوجها
حزنت الاخت الصغيره وثم رجعت خبر لاختها وتم بيع البيت وكلن اخذت نصيبها
اخذت الاخت الصغيره المال الذي حصلت عليه من ورث ابيها
اخذ المال وفعلا قام بفتح دكان صغير بدل البسطه الارضيه.
اخذ الزوج المال من زوجته الصغيره اللتي طلع لها من ورث ابيها. .
وفتح دكان امام المستشفى المطل امامه.. وعندما علمت الاخت الاكبر بما حصل
عصبت عليها وقالت انتي مجنونه ولا مافي مخ بعقلك ليه تعطي زوجك كل فلوسك ليه تعملي كذا. انتي هبله
اجابت لا مو مجنونه ولا هبله اني عطيت زوجي الفلوس لكي يوسع مشروعه ورح يفتح الله عليه ويرجعهم لي
ضحكت الاخت الاكبر قالت انتي غبيه مشروع زوجك مستحيل تنجح ولا حتى يقدر يدخل منه ولو جزء بسيط مثل الناس
لم تهتم الاخت
الصغيره لحكي اختها الاكبر. ولم تعطي لها اي اهميه
. فتح زوج الصغيره الدكان وقام بتوفير كل المواد الغذائيه والخضروات والفواكه وكانت الامور زي الفل وفي اخر الشهر يطلع الربح وراس المال ويعطي زوجته نصف من الربح وطلب منها ان تشتري كل اللي نفسها فيه ..
ولاكن كانت الزوجه لا تشتري شيئ
وفي احد الايام لاحظ الزوج ان
لماذا لم ارى اي
متابعة القراءة