رواية كاملة بقلم سما حسين

لمحة نيوز


ايه
ايهاب ببرود خرج الكارت من جيبه و قال عايزك بعد بكرة تكونى موجودة فى العنوان دا
هيسألوكى شوية اسألة و يخلوكى تعملى بروفة .. لو نجحتى اعتبرى نفسك معايا .. و طبعا مش محتاج اقولك ان الفلوس هتبقى معاكى زى الرز
ميرنا قامت بطمع و قالت و هى مبسوطة شكرا يا فندم على تفهمك معايا و اوعدك انى هانجح و هاكون اد الوظيفة دى
ايهاب ابتسم ببرود و هى مشت و هى مبسوطة .. بصت على الكارت لقت العنوان فى القاهرة
ميرنا بتنهيدة يخسارة مش هاعرف اعد باقى الاسبوع هنا .. بس رجعت ابتسمت تانى بطمع و هى بتتخيل نفسها بقى معاها ملايين و كل الناس تعملها ألف حساب
عند خالد
خلص شغله و مشى و رن على ميرنا
ميرنا لما بصت على الموبايل و شافت اسمه نفخت بزهق
ميرنا ردت على الموبايل و قالت بحب مصطنع وحشتنى اوى يا خلودى
خالد پغضب ولما انا وحشتك مرنتيش عليا ليه
ميرنا پغضب مصطنع و تلاعب على فكرة انا اللى المفروض اكون زعلانة منك مش انت
خالد پصدمة نعم.....!
ميرنا بحزن مصطنع المفروض انت اللى تفضل ترن عليا كل شوية مش انا
انت بقالك يومين مرنتش عليا للدرجادى مش هاين عليك تطمن عليا
خالد بعصبية يا سلام انا مش رنيت عليكى مرتين
ميرنا پبكاء مصطنع انت المفروض ترن عليا كل شوية مش انا لسة عروسة جديدة .. لأ انت شكلك مش بتحبنى
خالد بتنهيدة اقفلى دلوقتى يا ميرنا علشان انا مش ناقص
ميرنا بكسرة مصطنعة و كمان انت مش مقدر مشاعرى .. ماشى يا خالد اللى تشوفه سلام
قفلت معله الخط و قالت بضيق غور بقى .. انا عقلى كان فين لما اتجوزتك
و كملت بطمع بس دا ميمنعش برضو انى لازم اطلع منك بقرشين كويسين
عند رنيم
خلصت طبيخ و قالت بتردد انا المفروض ان اطلع ليه أكل صح
دا حتى هو اللى جايب الحاجة هيبقى عيب عليا اوى لو مطلعتش
بس انا لسه بتحرج منه اعمل ايه
كانت لسه بتفكر بس خرجت من تفكيرها لما سمعت جرس الباب
راحت فتحته و كانت عارفه انه محمد
محمد انا كنت بجيب حاجة من تحت فاقولت لما أسالك عايزة حاجة ولا لأ
رنيم بتوتر لأ شكرا
محمد كان هيطلع بس رنيم وقفته بسرعة
رنيم استنى
محمد لف بإستغراب و هى كملت بتوتر ملحوظ انا كنت هطلعلك أكل بس بما انك هنا فا اتفضل كل معايا
محمد بتفاجأ رنيم انتى لسه بتتوترى منى
رنيم سكت و بعدين ضحك يا بنتى دا احنا يعتبر خلاص بقينا عشرة و اتكلمنا مع بعض كتير علشان ناخد حقنا
رنيم بإحراج اصل انا طول عمرى مش متعودة انى اتكلم مع الرجالة
تقريبا كدا خالد هو الراجل الوحيد اللى اتعاملت معاه
رجعت كشرت و قالت بسخرية راجل ايه بس بلا نيلة
محمد ضحك بتفاجئ و قال ما بين ضحكه دا انتى عليكى لسان يخربيتك
رنيم بمرح يخربيتى ايه بقى ماخلاص اتخرب
محمد ضحك و هى كملت الاكل جاهز
محمد دخل و هى سابت الباب مفتوح و فضلوا ياكلوا
محمد بتلذذ يخربيت جمدان اكلك
رنيم بإبتسامة طبعا لازم يبقى جامد مش بابا اللى معلمنى
محمد بتفاجئ هو باباكى كان بيعرف يطبخ
رنيم بفخر بابا كان شيف اصلا
محمد ابتسم و هما خلصوا أكل
محمد بتردد ما تيجى نلعب بدل الملل اللى احنا فيه دا
رنيم بتفاجئ نلعب
محمد بملل اه هاتى انتى بس ازازة فاضية و تعالى
رنيم جابت الازازة و استغربت لما لقت محمد قاعد على الارض
رنيم انت قاعد هنا ليه
محمد تعالى بس
رنيم اعدت على الارض قدامه و هو قال اظن انتى عارفة اللعبة بس هاقولك برضو .. لو بوز الازازة اجت عليكى يبقى انا هسألك سؤال و العكس صحيح
رنيم فضلت باصة عليه بإستغراب و هو كمل مالك بصالى كدا ليه
رنيم اصل اول ما قابلتك وانت ماكنتش كدا خالص .. كنت بارد و عصبى و رخم
و سعت عيونها پصدمة من اللى قالته و قالت مقصدتش خالص
محمد بإبتسامة لأ انتى كان عندك حق بس انا كنت كدا لانى كنت لسه واخد الخازوق على طول
يعنى زى ما تقولى كدا خازوق طازة
رنيم فضلت تضحك و هو قال ايوا كدا فكى مش علشان شوية ژبالة نفضل مكتئبين احنا لازم نتخطى اللى حصل و نعيش سعدا طول حياتنا
رنيم فضلت بصاله بإبتسامة و بعدين فاقت و لفت الازازة و اجت عليها
باصتله بتكشيرة و هو ضحك و قال معلش هتتعوض المرة الجاية
باصلها بتفكير و قال عمرك قبل كدا كنتى هاتجيبى مصېبة لباباكى
رنيم سرحت و بعدين اڼفجرت فى الضحك
محمد بضحك على ضحكها طالما ضحكتى يبقى فيه
رنيم بضحك بصراحة وانا صغيرة كنت بلعب مع صاحبتى فى الشارع
فاصحبتى دى ليها اخت اصغر مننا .. المهم لقينا فجأة واحدة من نفس سنها تقريبا جاية تتكبر عليها و تعمل فيها بقى انها الكل فى الكل
طبعا انا دمى اتحرق و فضلت ازعق معاها فالقيت البنت دى بتقولى انتى متعرفيش انا بنت مين دا انا عيلتى كلها بلطجية و اخويا لسه معلم على واحد امبارح
اخرس انا بقى و احط لسانى جوا بقى لأ طبعا و دى تيجى قومت عاملة ايه بقى حضرتى
كان فى عيلة فى شارعنا مشهورة بالبلطجة فا قولتلها انتى ماتعرفيش بقى انا بنت مين دا انا بنت كذا
محمد قاطعها بتفاجئ

اوعى تكونى قولتى ان عيلتك منهم
رنيم بفخر طبعا
محمد ضحك و هى كملت المهم اتصالحنا و اتراضينا كلنا و الدنيا بقت تمام او انا اللى كنت
مفكرة كدا
محمد هو لسه فيه
رنيم بضحك الغدارة بنت الغدارة راحت قالت لعيلتها هما بقى يسكتوا لأ طبعا راحلوا لابوا صحبتى تحت بيته و اتشاكلوا معاه و مكانوش هيعدوها بالساهل لولا ان فى واحد ليه معزه عند البلطجية دى اتدخل و كل حاجة اتحلت كان زمان حصل دمار
محمد يا نهار اسود
رنيم بضحك ساعتها ابو البنت لما شافنى قالى ماعنتيش تيجى هنا
محمد بضحك حقه
رنيم بتخيل دا الحمد لله ان هما مراحوش على طول للعيلة اللى انا قولت انى منهم .. يخرابى دى كانت هتبقى مجزرة
لأ و المصېبة لو عرفونى يختاى كنت هتجاب من قفايا و كانوا ممكن يعملوا فى بابا حاجة
الحمد لله ان ربنا ستر
محمد پصدمة يخربيتك كنتى هاتخلى الناس تولع فى بعض
و كمل بضحك دا اذا كان اخت صاحبتك متكلمتش حبكت يعنى تتسحبى من لسانك
رنيم بضحك مش عارفة اهو اللى حصل بقى .. بس انا كانت نيتى خير والله
محمد دا انتى طلعتى مصېبة
تانى يوم فى الشركة
خالد دخل مكتبه و كان مصدع جدا و باين عليه انه تعبان
حط ايده على راسه بخمول و طلب قهوة من منى علشان يفوق شوية
شرب القهوة و حس بعدها انه بقى احسن و فضل يشتغل بتركيز
بعد شوية دخل عليه محمود صاحبه و لاحظ انه تعبان شوية
محمود بقلق خالد انت كويس
خالد بتعب مش عارف من امبارح كدا و انا ملاحظ انى تعبان شوية
محمود من إيه....!
خالد بعدم اهتمام تلاقيه شوية برد و هايروح لحاله .. المهم رضوان بيه هيقابلنا امتى
محمود بتذكر اه صح ما انا كنت جايلك علشان كدا .. رضوان بيه هايجى انهاردة بليل علشان نتفق على كل حاجة و لو اتفقنا كلنا و حصل نصيب هايجى فى يوم تانى ان شاء الله علشان نمضى العقود
خالد بتنهيدة هنتفق ان شاء الله
محمود لأ انت شكلك تعبان اوى انت لازم تروح ترتاح شوية و بعدين تيجى على الميعاد
خالد برفض لا لا انا كويس
محمود بإصرار خالد انت مش هتخسر حاجة لو سمعت كلامى بالعكس دا لمصلحتك
خالد بتنهيدة حاضر
و قام علشان يروح
عند رنيم
صحت من النوم و افتكرت احداث امبارح و هما بيلعبوا لحد ما تعبوا و كل واحد راح لمكانه و نام
رنيم بضحك يخربيت عقلك دا انت طلعت مسخرة و انا مش عارفة
انا مش عارفة بجد ازاى الحرباية ميرنا جالها قلب تسيبه دا واد سكرة .. كل دا علشان الفلوس
افتكرت حاجة و بكل ڠضبها و كرهها لخالد مسكت موبايلها و فضلت تمسح فى صوره اللى كانت على الموبايل
رنيم بكره انا مش عارفة اصلا ازاى لحد دلوقتى مأخدتش القرار دا
صدقنى بكره هتبكى بدل الدموع ډم لما تعرف انك رميت بنت الاصول علشان واحدة رخيصة مستعدة تعمل اى حاجة علشان الفلوس حتى لو هتبيع شرفها
تستاهل ربنا بيسلط ناس على ناس و هو كان عارف بنيتك من الاول .. ياترى بقى شعورك هيبقى عامل ازاى لما حبيبة القلب تبيعك
عند خالد
اول ما روح البيت اتفاجأ بميرنا واقفاله و مبتسمة
خالد بفرح و عدم تصديق ميرنا
ميرنا بخبث ماهنش عليا ابدا افضل هناك و اسيبك انت وحشتنى اوى
خالد بسعادة بجد جيتى علشانى
خالد بحب قلب وروح خلودك
ميرنا بإستغراب بس انت اللى رجعك بدرى
خالد رجعت علشان حاسس انى تعبان شوية
ميرنا بقلق مصطنع بجد مالك فى ايه
خالد بإبتسامة متقلقيش عليا انا بس لما انام شوية هاقوم كويس
ميرنا مثلت الحزن ووطت وشها فى الارض
خالد بإستغراب مالك فى ايه
ميرنا اصل بصراحة وانا راجعة من الساحل صاحبتى اللى كانت مسافرة كلمتنى على الموبايل و نفسها تشوفنى اوى و انا بصراحة اتحرجت 
خالد بضحك بجد يالا علشان اوصلك
ميرنا بسرعة لا
خالد بإستغراب لا ليه
ميرنا بتوتر انت تعبان وانا مستحيل ان اسيبك تنزل معايا .. متقلقش عليا انا هخلى صاحبتى تيجى تاخدنى بالعربية بتاعتها
خالد لاحظ انه تعب اكتر فامحبش يجادلها و قال بإبتسامة خلاص اللى تشوفيه بس متتأخريش
ميرنا بإنتصار و خبث متقلقش مش هتأخر
خالد دخل ينام و هى فضلت مستنية شوية لحد ما اتأكدت انه نام و خرجت بسرعة علشان تروح مقابلة الشغل
وصلت و اول ما وصلت فتحت بوقها من كتر فخامة المكان
ظبطت هدومها و رفعت راسها و دخلت الشركة بتوتر غير ملحوظ
اول ما دخلت راحت على طول على موظفة الاستقبال و قالتلها بتوتر انا كنت جاية أقدم على وظيفة عارضة الازياء بعلم من الاستاذ ايهاب
الموظفة الرسمية حضرتك اللى اتكلمتى مع الاستاذ ايهاب
ميرنا اه
الموظفة اطلعى الدور التانى و اسألى على الاستاذة چيهان علشان هى المسؤلة عنك
ميرنا مشت من غير ما تشكرها و طلعت على طول على الدور التانى
شافت واحدة ماشية فوقفتها و سألتها لو سمحتى تعرفى فين الاستاذة چيهان
البنت بتكبر اه مكتبها فى اخر الممر على اليمين هتلاقى اسمها مكتوب بره و مشت و سابتها
ميرنا بغيظ ماشى اتقبل انا بس فى الوظيفة و يبقى معايا فلوس كتير و هجيبك تحت رجلى
مشت
بضجر ووقفت قدام مكتبها
اخدت نفس كبير
و خبطت على الباب و دخلت لقتها واحدة سنها كبير شوية مقارب على الاربعين
ميرنا
بتوتر حضرتك انا ميرنا اللى أستاذ ايهاب قالك عليا
چيهان باصتلها بتركيز و قامت و فضلت تلف حواليها
ميرنا ارتبكت جدا و چيهان قالت ببرود مش بطال
ميرنا اتضايقت من برودها بس عدتها علشان مصلحتها و چيهان رفعت سماعة المكتب و قالت هاتى نسخة الفستان الجديد و قفلت السكة
چهان فضلت تبصلها كإنها بتفصصها لحد ما مساعد چيهان وصلت و فى ايدها الفستان
چيهان ادخلى الاوضة دى و البسى الفستان دا علشان اشوفه عليكى
ميرنا بصت مكان ما چيهان بتشاور لقت باب لاوضة جوه اوضة المكتب
فتحت الباب و دخلت و قاست الفستان
بعد شوية
خرجت و هى لابسة الفستان و چيهان بصت عليها پصدمة
چيهان طلع احلى ما اتوقعته عليكى
ميرنا ابتسمت بتكبر و مرة واحدة 
ايهاب فضل باصصلها و هى ابتسمت بخبث مخفى
بعد شوية وقت
ايهاب بإبتسامة ساحرة يبقى كدا احنا اتفقنا على كل حاجة صح
ميرنا برقه صح
ايهاب فضل باصصلها و هى اتصنعت الاحراج و قالت و هى بتقوم عن اذنك هامشى انا بقى
ايهاب استنى
ميرنا بإستغراب ايه
ايهاب احنا لسه ماتفقناش على الميعاد اللى هنمضى فيه العقود مع بعض
ميرنا اه صح نسيت .. معلش اصل دى اول اشتغل فيها و اعتمد على نفسى فالسة مش متعودة
ايهاب بإبتسامة
جانبية هاتى رقمك علشان ابعتلك الميعاد
ميرنا بمكر اه طبعا
ايهاب ادلها موبايله و هى كتبت رقمها و رجعتهوله تانى
ايهاب هكلمك اول ما اظبط المواعيد
ميرنا بدلع حضرتك ترن فى اى وقت عادى و لفت ضهرها و خرجت بخبث
ميرنا و هى بتكلم نفسها و انا اللى فكرته تقيل و مش هعرف اوقعه ضحكت بخبث و كملت دا شكله هايقع قريب من غير ما اعمل اى مجهود
بس دلوقتى فى حاجة مهمة ازاى اقنع خالد انى اشتغل دا احتمال كبير يرفض و الاهم من دا كله ازاى اطلق منه بعد ما اخد منه فلوس كتير
من ناحية الشغل فابسيطة هاعمل نفسى زعلانة و افضل اعيط و هو علشان سازج قلبه هايحن و يوافق
بس انا لازم اخطط كويس علشان اوصل لكل اللى انا عايزاه
ميرنا روحت بعد ما اشترت هدوم كتير و ميكب علشان يساعدها فى انها تقدر توقع ايهاب و تبقى مرات المدير
دخلت الاوضة لقت خالد لسة نايم .. كانت لسه هاتروح المطبخ بس وقفها جرس الباب
فتحت الباب لقت فتحية حماتها واقفة على الباب و بتبص عليها پغضب
ميرنا نفخت بزهق و فتحية دخلت على طول و قالت بعصبية و صوت عالى خير من ساعة لما اتجوزتوا و البيه مسألش عليا ليه .. يكونش نسى ان ليه ام
وانتى ازاى متسأليش عليا انتى كمان نسيتى انى حماتك و لازم تعملى كل حاجة علشان ارضى عليكى
ميرنا بعدم فهم ترضى عليا .. ازاى يعنى مش فاهمة
فتحية پغضب مش المفروض تجيلى البيت كل يوم و تساعدينى فى شغله .. مش دا واجبك يا حببتى
ميرنا بسخرية اساعدك فى شغله اللى هو ايه يعنى
فتحتية بعصبية مالك بتتريقى كدا ليه دا واجب عليكى يا حببتى تيجى تطبخيلى و تغسليلى المواعين و الهدوم و تنضفى البيت كمان
ميرنا ضحكت بسخرية و قالت تحبى اغسلك رجلك بالمرة
فتحية لو دا يخلينى ارضى عنك فإيه المشكله
فتحية پصدمة اللى جابنى .. انتى بتقولى ايه
ميرنا بخبث فى ايه يا حماتى دا زمن الجوارى انتهى خلاص
قربت منها و قالت بمكر دا حتى رنيم السازجة وقفت فى وشك و اتحدتك و مقدرتيش تمشى كلامك عليها .. بالعقل كدا هاتقدرى تمشى كلامك عليا انا
فتحية پغضب بس كنت بقدر اقلب جوزها عليها .. مش خاېفة لاعمل كدا معاكى
ميرنا بمكر تؤتؤ خالد كان بيتقلب عليها علشان ماكنش بيحبها انما انا بقى فابيموت فيا .. دا انا الحب كله برضو .. فاتقى انتى ياحماتى شرى علشان ماقلبهوش عليكى انتى
فتحية پصدمة شكلى غلطت غلطة عمرى لما وقفت جنبك علشان اجوزك ليه
ميرنا ضحكت بسخرية و قالت وقفتى جنبى ايه لا فوقى دا انتى سرقتى ابنك معايا و اخدتى نص الفلوس .. فا لما تبقى ام عدلة الاول ابقى تعالى اعملى حما عليا
ميرنا و هى بتتكلم لمحت ظل جاي عليها ابتسمت بخبث و فجأة صړخت و فضلت ټعيط و تتشحتف بتمثيل
فتحية باصتلها بعدم فهم بس اټصدمت لما لقت خالد جاى جرى عليها
خالد بقلق مالك يا حببتى بتعيطى ليه
ميرنا شاورت على فتحية و قالت بخبث و هى بتشهق مامتك اتهمتنى انى سرقتك منها علشان ماعنتش بتروحلها و كمان عايزانى اروح كل يوم اطبخلها و انضف البيت
شهقت شهقة كبيرة و كملت دى حتى قالتلى انى اغسل رجليها علشان ترضى عنى و ماتوقعش بينى و بينك زى ما كانت بتعمل مع مراتك الاولى
خالد بص لامه بحدة و قال پغضب الكلام دا صح يا ماما
فتحية پصدمة و توتر و ارتباك ا ا ا
خالد بعصبية انا مراتى مش خدامة يا ماما و بعدين ايه سرقتنى منك دى هو انا عيل صغير .. انا اللى ماكنتش بجيلك علشان عندى ضغط شغل مش هى اللى منعانى
فتحية پصدمة و دموع انت اول مرة تعلى صوتك عليا يا خالد
مسحت دموعها و قالت
لأ واضح جدا ان حب ميرنا عاميك لدرجة انها قستك عليا
ميرنا كانت لسة هاتتكلم بس سكتت بفرح و خبث لما لقت خالد بيقول پغضب و عصبية مش هاسمحلك يا ماما توقعى بينى و بينها و لو سمحتى مالكيش دعوة بيها نهائى
فتحية بصت على ميرنا لقتها بتبصلها بخبث و شماته .. رجعت بصت على خالد و قالت پبكاء خلاص اللى يريحك يا خالد طالما انت مبسوط و اسفة لو زيارتى كانت تقيلة عليك
لفت وشها و مشت پقهر و ندم و عرفت ان ربنا بياخد حق رنيم منها
اول لما فتحية مشت رنيم اتمسكنت و قالت و هى منزلة راسها بحزن انا مش عارفة ليه مامتك بتكرهنى انا معملتش ليها حاجة خالص علشان تعاملنى كدا .. بس يمكن لو انا عملت اللى هى عايزاه تحبنى
خالد رفع راسها و هو بيمسح دموعها و قال بحنية انا عارف انك مش غلطانة لانى صحيت على صوت زعيقها و كمان حتى لو انتى غلطانة دا ميديهاش الحق انها تزعقلك كدا كان المفروض تجيلى انا و تشتكيلى
ميرنا ابتسمت و قالت يدوبك بقى هاروح احضرلك الغدا علشان تاكل و تلحق ميعادك
خالد قال ادعيلى نتفق احنا و هو .. عارفة يا ميرنا لو اتنقفنا وتمت الصفقة انا هاجبلك طقم دهب عيار ٢٤ غير الشبكة اللى معاكى
ميرنا ابتسمت بطمع و قالت فى سرها دا انت بتسهل عليا اللى انا عايزاه من غير حتى ما اخطط
اعدوا كلوا و خالد نزل وراح على الشركة و ميرنا موبايلها رن
مسكته بلهفه علشان تشوف مين لقت الرقم غريب
ابتسمت بخبث و فتحت المكالمة
ميرنا فتحت المكالمة بخبث و قالت برقة الو
ايهاب دا انا ايهاب ابقى سجلينى عندك بقى
ميرنا بدلع حاضر يا مستر ايهاب
ايهاب بحمحمة احم الميعاد الاسبوع الجاى ان شاء الله
ميرنا بتساؤل ممكن اسأل حضرتك سؤال
ايهاب اه طبعا اتفضلى
هو ميعاد الشغل ذات نفسه هيبقى يوم ايه
ايهاب فى بداية الشهر الجاى
ميرنا فى نفسها حلو احنا فى نص الشهر يعنى وقت كافى علشان اقنع خالد
ايهاب روحتى فين
ميرنا بإبنتباه ها لأ انا معاك ماروحتش فى حته حضرتك
ايهاب بضيق مابلاش حضرتك دى قولى اسمى على طول
ميرنا بخبث مصطنعة التوتر و الاحراج ها لأ طبعا مينفعش انت مديرى
ايهاب بس صغير انا حاسس نفسى كبير اوى وانتى بتقوليهالى
ميرنا بخبث اصل يعنى الناس فى الشركة لو سمعونى وانا بقول اسمك حاف كدا هيفتكروا ان فى حاجة بينا
ايهاب محدش ليه دعوة بأى حاجة و كمان انا بأمرك بكدا مش انا مديرك نفذى اللى بقولك عليه
ميرنا بس
ايهاب بمقاطعة مافيش بس قولى اسمى يالا
ميرنا بتمثيل الخجل ايهاب
ايهاب بإبتسامة شوفتى الموضوع سهل ازاى
عند خالد
دخل الشركة و هو حاسس انه نظره مزغلل و عنده صداع رهيب
طلب فنجان قهوة من منى و شربها بسرعة
خالد بإستغراب هو انا ليه لما بشرب فنجان القهوة بتحسن اوى كدا .. غريبة فعلا
فضل يشتغل بتركيز لحد ما ميعاد الاجتماع جه
دخل مكان الاجتماع هو و
شريكة و فضلوا مستنين منصور بيه
بعد شوية دخل واحد فى المقدمة باين عليه الهيبة و كبير فى السن ووراه حرس كتير جدا
محمود و خالد قاموا من مكانهم بسرعة و سلموا عليه
محمود بإحترام اتفضل حضرتك
منصور بص عليهم و اعد
خالد بإحترام تشرب ايه حضرتك
منصور برسمية انا مش جاى اشرب انا جاى علشان نتفق
خالد سكت بإحراج و محمود قال ايه الصفقة اللى حضرتك عايزنا معاك فيها
منصور طبعا انتوا سامعين عنى كتير و عارفين ان انا كل فترة بحب اتعاقد مع الشباب اللى لسه بدأه جديد كنوع من انواع التشجيع ليهم
خالد بإحترام حضرتك سمعتك سبقاك طبعا
منصور انا سمعت عنكم و سألت عليكم و عرفت انكم بتبذلوا مجهود كبير علشان تكبروا الشركة و الحقيقة لو انا كنت سمعت كلام غير كدا كنت شفت حد غيركم
محمود صدقنى حضرتك احنا عمرنا ما هنخذلك فى الشغل و هنعمل اكتر من اللى نقدر عليه كمان
منصور كويس اسمعونى كويس و انا بشرح الصفقة
محمود و خالد باصوله بتركيز و هو كمل دلوقتى معظم الشركات بتستورد الحاجات من الصين و كوريا و المانيا و تركيا
محمود مظبوط
منصور بحدة انا مبحبش حد يقاطعنى
محمود بحمحمة و إحراج انا أسف كمل حضرتك
منصور انا اكتشفت ان فى دول كتير عندهم نفس الحاجات بنفس الامكانيات بس مش معروفين زى باقى الدول و سعرهم ارخص بكتير
يعنى لو اخدنا منهم كمية حلوة هيفرق معانا جدا فى الفلوس ولما الناس تشوف الحاجات دى ارخص فى السوق و بنفس الامكانيات نسبة كبيرة منهم هيسيبوا الغالى و يروحوا للارخص خصوصا الناس اللى بتجهز بناتهم نظرا لارتفاع الاسعار و الظروف اللى بتمر بيها البلد
منصور سكت و محمود و خالد بصوا عليه بإنبهار
منصور بجدية لو اتفقتوا على عرضى انا ليا ٧٠٪ ارباح
خالد پصدمة بس حضرتك دا كتير متنساش ان انا و خالد شركا يعنى كل واحد فينا ليه ١٥٪
منصور دا مش كتير ولا حاجة لان انا عليا الاعلان و التسويق و كمان متنسوش انا مش قليل فى البلد يعنى رجال الاعمال الصغيرة شوية لما يلاقونى اتعاقدت معاكم اسمكم هيتنشر فى السوق و ناس
كتير هتحب تتعاقد معاكم
خالد و محمود بصوا لبعض بتفكير و بعدين الاتنين هزوا راسهم بالموافقة
منصور قام و قال يبقى
كدا اتفقنا استنوا مكالمة من مدير اعمالى علشان يقولكم التوقيع امتى و خرج
عند ميرنا
كانت لسة بتتكلم و
تضحك مع ايهاب فى الموبايل لحد ما سمعت صوت
 

تم نسخ الرابط