طاقم الشيطان حور حمدان

لمحة نيوز


من الجاليري
فضلت أبص على طقم الأسنان
والمفاجأة!
كان في حركة
آه الصورة كانت بتتحرك!
السمك الصغير اللي جوا الأسنان بيجري وبيجري في اتجاه الكاميرا
وفجأة
واحد منهم وقف
وبصلي.
وشه كان فيه عين بنية شبه عين سهى.
صرخت ومسحت الصورة بسرعةلكن قبل ما ألمس الشاشة حسيت لسعة في صباعي
بصيت لقيت علامة حمرا دايرة صغيرة جدا
كأن في حاجة عضتني!
حاولت انام بعد كل الاحداث دي وبصعوبة لحد ما نمت
تاني يوم صحيت على خبط على باب البيت.
فتحت
كانت سهى.
لكن مش سهى اللي أنا أعرفها.
وشها شاحب شفايفها لونها بنفسجي خفيف وعينيها شكلها مرعب
كانت سودة كلها سودا.
حتى البياض

اختفى.
قالتلي وهي بتبتسم ابتسامة غريبة
كنت عارفة إنك مش هتسكتي
بس يا حور ماينفعش ماينفعش ترجعي ورا
رجعت خطوة لورا وأنا بحاول أقفل الباب لكن هي مدت إيدها بسرعة
وكانت بردة زي جليد
وقالتلي
أنا مش جايه أضرك
أنا جايه أنقذك.
صوتها ماكانش طبيعي بجد
كان كأن في صوتين في صوتها وصوت تاني أعمق مرعب كأنه من جوف قبر.
قلت لها وأنا بعيط
انتي مين! إنتي سهى ولا إيه!
قالتلي بصوت واطي
أنا سهى بس جوه حاجة تانية
الطقم ده مش طقم أسنان الطقم ده بوابة.
الدكتور حط جواه أرواح سمك ما تت في يوم مش طبيعي.
بيستخدمهم زي خزان زي سجن
وكل واحد بيركب الطقم بيتحول لسجن جديد
ويا
إما يحتفظ بيهم
يا إما هم اللي يحتفظوا بيه.
كنت بسمعها وأنا بترعش وقلبي بيصرخ
قالتلي فجأة
أنا جايه أديكي اختيار يا حور.
يا إما تنضمي لينا
يا إما ننسى إنك كنتي هنا.
صرخت
مش هانضم! مش عايزة! أنا عايزة سهى ترجع!
سكتت
قربت مني
وبصتلي بنظرة مرعبة
وقالت
سهى خلاص خلصت
اللي قدامك ده هو الشكل الجديد
بس بما إنك اخترتي ترفضي لازم ننهي ده
وبسرعة مدت إيديها الناعمة الباردة ناحية وشي
لكن قبل ما تلمسني باب الشقة اتفتح بقوة!
أخوها دخل وكان ماسك سبحة وبيقرأ آيات بصوت عالي
وسهى
العيون السودا بتاعتها بدأت تسيح
تذوب كأنها حبر
والطقم اللي في بوقها وقع على الأرض
واتكسر
وهي وقعت.
صحيناها بعد ما غابت عن الوعي
فضلت تعيط عياط هستيري
وقالت إنها حاسة إنها كانت نايمة جوا نفسها بتصرخ بس مافيش صوت
قالت إن الطقم ماكانش مجرد تركيب
كان عقد.
بعدها رحنا لشيخ كبير ودفن الطقم بعد ما قرأ عليه وقال إن اللي جوا كانوا أرواح ناس ما توا في طو فان قديم
وكان في دكتور بيجمعهم عشان يعمل صفقات مع ال ج ن.
الدكتور اختفى.
ماحدش عارف له طريق.
وسهى
رجعت واحدة تانية.
بتتكلم أقل بتضحك أقل
لكنها دايما ماسكة سبحة صغيرة
وبتقرأ قرآن واغلب وقتها يا بتصلي يا بتحفظ قرآن
أما أنا 
علطول أفضل أبص للصورة اللي مسحتها
وأسأل نفسي
هل هي فعلا
اتمسحت
ولا لسه بتتحرك جوا الموبايل
تمت
طاقم الشيطان
حكاوي كاتبة 
حور حمدان

 

تم نسخ الرابط