اهل خطيبي
لحد باب بيتكم مع حد من قرايبنا.. مع السلامة.
عملت بلوك للرقم، وخرجت الصالة لأمي. بصيت لها وابتسمت ابتسامة حقيقية لأول مرة من أيام، وقُلت لها قومي يا أمي لِمّي معايا الحاجة والشنط دي عشان نرجعها لأصحابها.. احنا أشترينا كرامتنا، وربنا نجدني وكشفهم ليا من أول خطوة.
أمي خدتني في
الحكمة من القصة
البيوت تُبنى على المودة والرحمة لا على المشارطة والمقارنة
الرجل هو الحماية والأمان إذا كان الخاطب عاجزاً عن حماية نفسه وصوت حقه أمام أهله في فترة الخطوبة، فهو أعجز عن حماية
الكرامة خط أحمر أن تنتهي الحكاية من أولها بدموع يومين، أفضل بألف مرة من أن تنتهي بعد سنوات ببيوت مهدومة وأطفال يدفعون ثمن صمتكِ عن قلة التقدير. من لا يرى قيمتكِ غالية، لا يستحق أن يكون