اهل خطيبي

لمحة نيوز

لحد باب بيتكم مع حد من قرايبنا.. مع السلامة.
عملت بلوك للرقم، وخرجت الصالة لأمي. بصيت لها وابتسمت ابتسامة حقيقية لأول مرة من أيام، وقُلت لها قومي يا أمي لِمّي معايا الحاجة والشنط دي عشان نرجعها لأصحابها.. احنا أشترينا كرامتنا، وربنا نجدني وكشفهم ليا من أول خطوة.
أمي خدتني في
حضنها ودعت لي وهي فرحانة إن بنتها قوية ومش كسرها الوجع. وفعلاً، رجعنا كل حاجة ليهم، وقفلنا الصفحة دي تماماً، وبدأت ألتفت لحياتي ومستقبلي وأنا حامدة ربنا على فضله وكرمه إنه نور بصيرتي في الوقت المناسب.

الحكمة من القصة
البيوت تُبنى على المودة والرحمة لا على المشارطة والمقارنة
الزواج ليس صفقة تجارية تُقاس بالورقة والقلم والجرام والكيلو، بل هو تراحم وأصول. من يرى كرمه عليك دَينًا يريد رده أضعافاً، لا يبحث عن مودة بل يبحث عن فرض سيطرة.
الرجل هو الحماية والأمان إذا كان الخاطب عاجزاً عن حماية نفسه وصوت حقه أمام أهله في فترة الخطوبة، فهو أعجز عن حماية
زوجته وبيته في المستقبل. حُسن الخلق لا يكفي إن لم يصاحبه حسم وقدرة على قيادة حياته بنفسه.
الكرامة خط أحمر أن تنتهي الحكاية من أولها بدموع يومين، أفضل بألف مرة من أن تنتهي بعد سنوات ببيوت مهدومة وأطفال يدفعون ثمن صمتكِ عن قلة التقدير. من لا يرى قيمتكِ غالية، لا يستحق أن يكون
في حياتكِ.

تم نسخ الرابط